منطقة مكة تستهلك ثلث كميات الدقيق
السبت، ٢ أغسطس ٢٠١٤
توقعت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق أن يكون معدل النمو في حدود 2 % خلال العام الحالي، معلنة بيع نحو54.7 مليون كيس دقيق خلال العام الماضي دون حدوث أي أزمة حقيقية في السوق المحلية، بإجمالي نحو 2.5 مليون طن.
ووفقا لتقرير حجم المبيعات الذي اطلعت “مكة” عليه، تصدرت منطقة مكة المكرمة حجم المبيعات خلال تلك الفترة بنسبة 28.6 % من إجمالي مبيعات السوق المحلية بنحو 701 ألف طن، حجم 15.58 مليون كيس، تلتها منطقة الرياض بنسبة 23.8 % مقابل 580 ألف طن ونحو 12.93 مليون كيس، فمنطقة عسير بحجم 7.5 مليون كيس وإجمالي 338 ألف طن، حيث بلغت نسبة حصتها من السوق 13.7 %.
وبحسب التقرير، بلغت مبيعات المنطقة الشرقية 292.5 ألف طن بإجمالي 6.5 ملايين كيس ونسبة 11.9 % من كميات البيع على مستوى المناطق، في حين حظيت منطقتا المدينة والقصيم بنسبة 6.2 % بكمية 153.3 ألف طن موزعة على 3.4 ملايين كيس.
أما منطقة حائل بحسب مبيعات المؤسسة، فاستحوذت على 111.5 ألف طن من كميات البيع لدى المؤسسة بنسبة 4.5 % موزعة على 2.47 مليون كيس، بينما شملت مبيعات منطقة الجوف حصة بلغت 64.5 ألف طن بنسبة 2.6 % بإجمالي مبيعات 1.43 مليون كيس، في حين شملت حصة منطقة تبوك أقل من الجوف بقليل لتبلغ نسبة 2.5 % بمبيعات 62.4 ألف طن مقسمة على 1.4 مليون كيس.
المدير العام المهندس وليد الخريجي، قال في تصريح لـ”مكة، إن المؤسسة نجحت بكل المقاييس في المبيعات حاليا، مبينا أن المبيعات في شهر رمضان المنصرم بدأت في الانخفاض مقارنة بما قبل الشهر، مؤكدا أن السوق لم يشهد أي أزمة حقيقية خلال خمس سنوات مضت، مبينا أن ما شهده خلال العام الماضي والذي يليه ليس أزمة بل هو اختلاق لأزمة من قبل الموزعين، إذ عملت “صوامع الغلال” خططا وإجراءات لمنع أي اختلاق لها في السوق، إذ يبلغ رصيد المؤسسة من الدقيق نحو 2.5 مليون كيس.