1660 شهيدا في غزة والحرب تتجه نحو التصعيد

تعرض قطاع غزة أمس في اليوم السادس والعشرين للحرب لعمليات قصف عنيف من الجيش الإسرائيلي.
وبعد 24 ساعة من انهيار هدنة إنسانية موقتة، تبدو فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار بعيدة اليوم أكثر من أي وقت مضى في نزاع أسفر عن استشهاد أكثر من 1660 فلسطيني منذ الثامن من يوليو، فيما وصل وفد فلسطيني إلى القاهرة أمس لإجراء محادثات جديدة.
وتمهيدا لهذه المفاوضات، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس أن المبادرة التي عرضتها مصر هي فرصة حقيقية لوقف إطلاق النار.
وقال في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي "المبادرة المصرية هي الفرصة الحقيقية لإيجاد حل حقيقي للأزمة في غزة وإيقاف نزيف الدم"، مؤكدا ضرورة أن "ننتهز الظرف الصعب ونقول إن لدينا فرصة حقيقية بأن ننهي الأزمة الحالية ونبني عليها حلا شاملا للقضية الفلسطينية".
وبالنسبة لإسرائيل لم يعد الأمر يقتصر كما في بداية عملية "الجرف الصامد" على خفض الخطر الذي تمثله حركة حماس في قطاع غزة.
فمنذ أمس الأول يبحث الجيش عن جندي في الثالثة والعشرين من العمر فقد أثره في منطقة رفح.
وقال الجيش إن جنودا كانوا يقومون بتدمير نفق بالقرب من رفح هاجمهم مقاتلون خرجوا من تحت الأرض بعد ساعة ونصف الساعة على بدء فترة التهدئة التي وافق عليها الطرفان.
ولم تتبن أي جهة خطف هذا الجندي إذ اكتفت كتائب عز الدين القسام بالقول في بيان إنه "لا علم لنا حتى اللحظة بموضوع الجندي المفقود ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه".
وأضافت "فقدنا الاتصال بمجموعة المجاهدين التي تواجدت في هذا الكمين ونرجح بأن جميع أفراد هذه المجموعة قد استشهدوا في القصف الصهيوني، بمن فيهم الجندي الذي يتحدث العدو عن اختفائه على افتراض أن هذه المجموعة من مقاتلينا قد أسرت هذا الجندي أثناء الاشتباك".
ومن جهته ذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة أنه تم إحصاء 120 قتيلا في رفح منذ صباح أمس الأول ليرتفع إلى 1660 على الأقل عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بدء العملية العسكرية في القطاع إضافة إلى نحو 9000 جريح غالبيتهم من المدنيين.