ماذا يريد الأبناء من جيل الآباء؟

جيل آخر زمن.. عبارة توضح مدى اتساع الفجوة الفكرية والروحية بين جيلي الآباء والأبناء.
و بين القناعات الثابتة لجيل، والواقع المتغير لجيل آخر، ينتج الفشل في أحيان كثيرة ويلقي الأبناء اللوم على آبائهم متهمين إياهم بعرقلة حياتهم.. فماذا يريد جيل الأبناء من الآباء؟


بريدة


سحرالنصيان:

  • أريد بعض الوقت فقط للجلوس مع والدي.

نورة النصار:

  • أن أشعر بثقة والدتي وتعتمد عليّ.

سارة المشيطي:

  • أن تكون والدتي صديقة لي.

رنا الشريدة:

  • أن يدرك الوالدان أن زماننا مختلف عن زمانهم.

عمر السالم:

  • أريد بعض الحرية خاصة في الدخول والخروج من المنزل.

محمد الصقعبي:

  • ألا يمنعني من ممارسة حياتي كأي شاب، ويخفف الاعتماد عليّ قليلا، حيث بدأت أشعر بالإرهاق.

سليمان السعيد:

  • أن أعيش في جو أسري هادئ بلا مشاكل.

معاذ محمد:

  • الجلوس مع أبي وتبادل الحديث ومنحي مزيدا من الثقة التي هي معدومة الآن.

عقيل بن عبدالله:

  • أفتقد الجلسة معه، ويسعدني لو كان يجلس معنا بالبيت بشكل أكبر، ويحفزني لقراءة الكتب.

عبدالعزيز العمران:

  • أن يقدر ظروفي الدراسية، وعدم لومي بأني مهمل، حيث أشعر بظلم من بعض درجاتي المدرسية.

عبدالله الرجيعي:

  • أن يلتفت إلى قدراتي الدراسية، وألا يلومني بأني مهمل وغير جاد دراسيا.

محمد الشقيق:

  • والدي يحرص على دراستي وحفظي للقرآن الكريم، وبشكل عام لا أرى تقصيرا كبيرا منه.

حمد الفيصل:

  • والدي يزرع الثقة بي، ولا أشعر بتقصير كبير منه.


مكة المكرمة


هند زمزمي:

  • أتلقى منه كل الدعم والمساندة وأريده ألا يحرمني من رضاه عني.

أحمد علي:

  • ترك الحرية للأبناء لاختيار مستقبلهم التعليمي بحسب شخصيتهم وقناعاتهم.

أحمد . س:

  • ألا يتدخلوا بتفاصيل حياتي، لقد أصبت بالاكتئاب.

ماجد تركستاني:

  • أحتاج منه أن يكون راضيا عني ويسامحني على تقصيري.

سامي حسنين:

  • توفي أبي رحمه الله، وكنت أتمنى أن يكون موجودا لأقوم بخدمته ورعايته.

بسام السلمي:

  • أن أكون عند حسن ظنه، ولا أحتاج سوى رضاه عني.

أيمن حياة:

  • أتمنى أن يكون راضيا عني، وأن يشتري عمارة سكنية لنا لأكون قريبا منه.


نجران


صالح آل زمانان:

  • أريد منحي المزيد من الثقة، وألا يدقق في أخطائي أكثر من اللازم.

محمد الصقور:

  • أتمنى أن يصحبني معه في سفره للخارج.

علي آل مخلص:

  • والدي كبير في السن، وأريده أن يرتاح من العمل مراعاة لصحته.

إبراهيم اليامي:

  • أريد منه ألا يزعج نفسه بمشاكل الآخرين ويهتم بصحته.

هادي آل منصور:

  • أتمنى الرضا الدائم عني، وأن أراه كلما عدت للمنزل.

ريم:

  • أتمنى أن يغير عمله بالبورصة التي أرهقته ماديا ومعنويا وصحيا.

نورة:

  • ألا يضع شروطا شبه تعجيزية لكل من يتقدم لخطبتي.

سارة:

  • أتمنى أن نخرج جميعا كأسرة في رحلات برية.

وفاء:

  • أن يبادر مع كبار القبيلة لتخفيف شروط الزواج لتقل نسبة العنوسة.


حائل


‏روابي التميمي:

  • أريد منه فقط أن يغيّر أفكاره ومعتقداته القديمة السيئة.

بتله صالح:

  • أريده أن يسمح لي بدخول الطب.

روان الرشيدي‏:

  • لا أريد منه شيئا سوى أن يعدل بين إخوتي ولا يفضل واحدا عن الآخر.

أمجاد خالد:

  • فقط أن تبقى الابتسامة على شفتيه ويديمه الله لنا.

ريّا ناصر:

  • أن يكف عن أشغاله الكثيفة التي تأخذه منا.

عبدالمحسن الباتع:

  • أحتاج إلى نصائحه وأن يساعدني في إنهاء معاملاتي في الدوائر الحكومية.

طلال خالد:

  • أن يترك الغضب ويكون حليما وهادئا في معاملتي ببعض المواقف.

علي يحيى:

  • أن يكون عونا وسندا لي أمام كل الصعاب.

ناصر العتيق:

  • أن يقف معي الآن لبناء مستقبلي ويساعدني على الزواج.

سعد الشمري:

  • أن يعاملني كشاب في مقتبل العمر، ولا يحملني فوق طاقتي، ويكلفني بأعمال لا تناسب سني.


تربة


غائب المرزوقي:

  • تفهم طبيعة الحياة التي يعيشها الأبناء .

ثامر البقمي:

  • المزيد من التعاون للتقارب.

سلطان البقمي:

  • فهم التغيرات التي طرأت على الحياة بشكل عام.


الطائف


سلمى النمري:

  • جيل الآباء الحالي أصبح أكثر تفهما وتعايشا مع الأبناء عن السابق.

نادية السفياني:

  • تفهم الوالدين لاحتياجاتنا لا يزال يلقى صعوبة كبيرة رغم كل محاولات التقريب.

شهوان الزهراني:

  • أشعر أن التقنية أحدثت نوع من التقارب بين الآباء وأبنائهم.

عبدالله المالكي:

  • يوجد تباين في المعاملة بين الطرفين حسب البيئة التي تعيش فيها الأسرة.

فؤاد الحارثي:

  • أريد تضييق هوة الخلاف بيننا.

حاتم الغامدي:

  • الآباء لا يتفهمون رغباتنا بسبب اختلاف الزمن.

صلاح الغامدي:

  • أصبح تفهم الآباء لاحتياجات أبنائهم ضرورة ملحة، ومع ذلك لا نرى تقاربا نسبيا في هذا المج