ماذا يريد الأبناء من جيل الآباء؟
الجمعة، ١ أغسطس ٢٠١٤
جيل آخر زمن.. عبارة توضح مدى اتساع الفجوة الفكرية والروحية بين جيلي الآباء والأبناء.
و بين القناعات الثابتة لجيل، والواقع المتغير لجيل آخر، ينتج الفشل في أحيان كثيرة ويلقي الأبناء اللوم على آبائهم متهمين إياهم بعرقلة حياتهم.. فماذا يريد جيل الأبناء من الآباء؟
بريدة
سحرالنصيان:
- أريد بعض الوقت فقط للجلوس مع والدي.
نورة النصار:
- أن أشعر بثقة والدتي وتعتمد عليّ.
سارة المشيطي:
- أن تكون والدتي صديقة لي.
رنا الشريدة:
- أن يدرك الوالدان أن زماننا مختلف عن زمانهم.
عمر السالم:
- أريد بعض الحرية خاصة في الدخول والخروج من المنزل.
محمد الصقعبي:
- ألا يمنعني من ممارسة حياتي كأي شاب، ويخفف الاعتماد عليّ قليلا، حيث بدأت أشعر بالإرهاق.
سليمان السعيد:
- أن أعيش في جو أسري هادئ بلا مشاكل.
معاذ محمد:
- الجلوس مع أبي وتبادل الحديث ومنحي مزيدا من الثقة التي هي معدومة الآن.
عقيل بن عبدالله:
- أفتقد الجلسة معه، ويسعدني لو كان يجلس معنا بالبيت بشكل أكبر، ويحفزني لقراءة الكتب.
عبدالعزيز العمران:
- أن يقدر ظروفي الدراسية، وعدم لومي بأني مهمل، حيث أشعر بظلم من بعض درجاتي المدرسية.
عبدالله الرجيعي:
- أن يلتفت إلى قدراتي الدراسية، وألا يلومني بأني مهمل وغير جاد دراسيا.
محمد الشقيق:
- والدي يحرص على دراستي وحفظي للقرآن الكريم، وبشكل عام لا أرى تقصيرا كبيرا منه.
حمد الفيصل:
- والدي يزرع الثقة بي، ولا أشعر بتقصير كبير منه.
مكة المكرمة
هند زمزمي:
- أتلقى منه كل الدعم والمساندة وأريده ألا يحرمني من رضاه عني.
أحمد علي:
- ترك الحرية للأبناء لاختيار مستقبلهم التعليمي بحسب شخصيتهم وقناعاتهم.
أحمد . س:
- ألا يتدخلوا بتفاصيل حياتي، لقد أصبت بالاكتئاب.
ماجد تركستاني:
- أحتاج منه أن يكون راضيا عني ويسامحني على تقصيري.
سامي حسنين:
- توفي أبي رحمه الله، وكنت أتمنى أن يكون موجودا لأقوم بخدمته ورعايته.
بسام السلمي:
- أن أكون عند حسن ظنه، ولا أحتاج سوى رضاه عني.
أيمن حياة:
- أتمنى أن يكون راضيا عني، وأن يشتري عمارة سكنية لنا لأكون قريبا منه.
نجران
صالح آل زمانان:
- أريد منحي المزيد من الثقة، وألا يدقق في أخطائي أكثر من اللازم.
محمد الصقور:
- أتمنى أن يصحبني معه في سفره للخارج.
علي آل مخلص:
- والدي كبير في السن، وأريده أن يرتاح من العمل مراعاة لصحته.
إبراهيم اليامي:
- أريد منه ألا يزعج نفسه بمشاكل الآخرين ويهتم بصحته.
هادي آل منصور:
- أتمنى الرضا الدائم عني، وأن أراه كلما عدت للمنزل.
ريم:
- أتمنى أن يغير عمله بالبورصة التي أرهقته ماديا ومعنويا وصحيا.
نورة:
- ألا يضع شروطا شبه تعجيزية لكل من يتقدم لخطبتي.
سارة:
- أتمنى أن نخرج جميعا كأسرة في رحلات برية.
وفاء:
- أن يبادر مع كبار القبيلة لتخفيف شروط الزواج لتقل نسبة العنوسة.
حائل
روابي التميمي:
- أريد منه فقط أن يغيّر أفكاره ومعتقداته القديمة السيئة.
بتله صالح:
- أريده أن يسمح لي بدخول الطب.
روان الرشيدي:
- لا أريد منه شيئا سوى أن يعدل بين إخوتي ولا يفضل واحدا عن الآخر.
أمجاد خالد:
- فقط أن تبقى الابتسامة على شفتيه ويديمه الله لنا.
ريّا ناصر:
- أن يكف عن أشغاله الكثيفة التي تأخذه منا.
عبدالمحسن الباتع:
- أحتاج إلى نصائحه وأن يساعدني في إنهاء معاملاتي في الدوائر الحكومية.
طلال خالد:
- أن يترك الغضب ويكون حليما وهادئا في معاملتي ببعض المواقف.
علي يحيى:
- أن يكون عونا وسندا لي أمام كل الصعاب.
ناصر العتيق:
- أن يقف معي الآن لبناء مستقبلي ويساعدني على الزواج.
سعد الشمري:
- أن يعاملني كشاب في مقتبل العمر، ولا يحملني فوق طاقتي، ويكلفني بأعمال لا تناسب سني.
تربة
غائب المرزوقي:
- تفهم طبيعة الحياة التي يعيشها الأبناء .
ثامر البقمي:
- المزيد من التعاون للتقارب.
سلطان البقمي:
- فهم التغيرات التي طرأت على الحياة بشكل عام.
الطائف
سلمى النمري:
- جيل الآباء الحالي أصبح أكثر تفهما وتعايشا مع الأبناء عن السابق.
نادية السفياني:
- تفهم الوالدين لاحتياجاتنا لا يزال يلقى صعوبة كبيرة رغم كل محاولات التقريب.
شهوان الزهراني:
- أشعر أن التقنية أحدثت نوع من التقارب بين الآباء وأبنائهم.
عبدالله المالكي:
- يوجد تباين في المعاملة بين الطرفين حسب البيئة التي تعيش فيها الأسرة.
فؤاد الحارثي:
- أريد تضييق هوة الخلاف بيننا.
حاتم الغامدي:
- الآباء لا يتفهمون رغباتنا بسبب اختلاف الزمن.
صلاح الغامدي:
- أصبح تفهم الآباء لاحتياجات أبنائهم ضرورة ملحة، ومع ذلك لا نرى تقاربا نسبيا في هذا المج