قاعات السينما بفيينا تعول على قديمها للاستمرار

تعول دور السينما الصغيرة في فينا على طابعها القديم لجذب الجمهور مع عرض الأفلام والدردشة على مقاعد خشبية تعود إلى مئة عام
وإزاء المجمعات السينمائية التي تشكل نحو 150 قاعة سينما في العاصمة النمساوية، تتمتع صالات السينما الصغيرة المحدودة بسحرها القديم وطابعها الأصلي
وتقول هيلغا سانتنر التي أتت لمشاهدة فيلم عن دراما عائلية مع ابنتيها في قاعة “بيلاريا” بوسط المدينة، “إن الأجواء أكثر استرخاء مما هي عليه في قاعات السينما الكبيرة” فهنا الأضواء خافتة ولا تعلق على الجدران ملصقات ضخمة للأفلام
وتقول ميكايلا انغلرت التي تدير منذ 2007، قاعة “ادميرال كينو” التي أسست 1913 “في فينا كثير من القاعات والمقاعد القديمة مقارنة بالمجمعات السينمائية الحديثة وتعرض أيضا أفلاما وتنافسنا في هذا المجال”
ويبقى الاعتماد على الإطار الذي يحول مشاهدة فيلم في هذه القاعات إلى رحلة صغيرة في الزمن
وقد أدركت آنا نيتش-فيتز ذلك وتشدد على أن قاعة “برياتزير ليختسبييله” التي دشنت 1905 وتديرها منذ 1969 “هي أقدم قاعة سينما في العالم لم ينقطع نشاطها أبدا”