البنوك الأجنبية في روسيا معرضة للمخاطر
الأربعاء، ٣٠ يوليو ٢٠١٤
حذر صندوق النقد الدولي أمس من أن المصارف الأجنبية، خصوصا الفرنسية تواجه “مخاطر متزايدة من ناحية العجز عن السداد” في روسيا بسبب تصاعد أزمة أوكرانيا.
وقال الصندوق في تقرير حول التداعيات الدولية للسياسات الاقتصادية “في وقت تتراجع فيه نوعية الائتمانات الروسية والأوكرانية ستواجه المصارف المعرضة للديون في هذين البلدين مخاطر أكبر من ناحية العجز عن السداد.
وجراء الأزمة الأوكرانية والعقوبات الغربية على موسكو، قد تنقطع مصادر التمويل وإيرادات مؤسسات روسية وقد يصل بها الحال إلى حد العجز عن سداد ديونها، ووفقا للصندوق، تملك المصارف النمساوية الحجم الأكبر من الديون الروسية نسبيا وفقا لحجم أصولها وبالتالي فهي الأكثر عرضة للخطر.
وأضاف الصندوق: كذلك المصارف الفرنسية والإيطالية والسويدية معرضة نسبيا للديون الروسية مقارنة مع الاقتصادات الأخرى المتطورة، دون تسمية المؤسسات المعنية.
وقال: النزاع الانفصالي في شرق أوكرانيا قد يكون له عواقب أوسع في حال تشديد العقوبات على موسكو، وقد خفض الصندوق الأسبوع الماضي توقعاته للنمو العالمي بسبب التقلبات الجيوسياسية.
وبحسب التقرير، أكد صندوق النقد على المخاطر المهمة المرتبطة بتأثر عمليات نقل الغاز الروسي إلى أوروبا، مبينا أن روسيا تلبي نحو ثلث حاجات أوروبا من الغاز ونصفها يمر عبر أوكرانيا، كما أن نحو 40% من الغاز المستهلك في ألمانيا يأتي من روسيا وتنقل ثلاثة أرباع الكمية عبر أوكرانيا، مشيرا إلى أن فرنسا أكثر استقلالية لأن أقل من 20% من الغاز المستهلك في البلاد يأتي من روسيا.
وأكد صندوق النقد أن الأزمة الأوكرانية لم تؤثر بعد على سعر الغاز، لكنه شدد على أن الوقع على أسعار بعض المعادن بات واضحا، وتنتج روسيا نحو 40% من البلاديوم وبين 12 إلى 14% من النيكل في العالم، وهما معدنان أساسيان للصناعة، ارتفع سعرهما بنحو 10% منذ نهاية أبريل.