نظام إضاءة يساعد على انتظام الساعة البيولوجية
الأربعاء، ٣٠ يوليو ٢٠١٤
أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون فرنسيون أنه في حال خفت مستوى الضوء الطبيعي، كما الحال في الغرف المظلمة أو من دون نوافذ، يمكن إعادة الساعة البيولوجية إلى العمل بشكل طبيعي عبر اعتماد إضاءة معينة، ما له منافع على الصحة والسلامة والإنتاجية.
وهذه الدراسة التي أشرف عليها كلود جورنفييه من المعهد الفرنسي للبحوث العامة ونشرت نتائجها الخميس مجلة «بلوس وان»، تظهر أن ضوءا اصطناعيا محددا استطاع إعادة الساعة البيولوجية إلى طبيعتها لدى أعضاء المحطة العلمية القطبية الدولية «كونكورديا»، على رغم غياب النور الطبيعي.
ويؤدي الاضطراب في الساعة البيولوجية المرتبطة بشكل كبير بمعدلات الضوء، إلى اضطرابات في النوم والتركيز والذاكرة إضافة إلى مشاكل قلبية وعائية وحتى إلى الاكتئاب، ويوصي الباحثون باستخدام هذا النوع من الإضاءة لما له من منافع على الصحة والإنتاجية وسلامة العمال الذين يعملون في أوساط تكون فيها الإنارة غير كافية.
والساعة البيولوجية الواقعة في قلب الدماغ والمؤلفة من 20 ألف خلية عصبية، تسمح بضبط عمل بعض الوظائف الحيوية على فترة تصل إلى 24 ساعة، كما تتحكم هذه الساعة بدورة النوم والاستيقاظ وبحرارة الجسم وانتظام نبضات القلب وتخزين الهرمونات.