موجة غضب يمنية احتجاجا على رفع أسعار الوقود
الأربعاء، ٣٠ يوليو ٢٠١٤
قطع مواطنون يمنيون أمس طرقا رئيسة في العاصمة صنعاء، وأشعلوا إطارات السيارات ورددوا هتافات مطالبة بإسقاط الحكومة، احتجاجا على رفع أسعار البنزين السيارات بواقع 75 % والديزل (السولار) بواقع 90 %، بحسب شهود عيان.
ورفعت وزارة النفط أسعار المشتقات النفطية ابتداء من فجر أمس، في وقت كثفت الأجهزة الأمنية حضورها في صنعاء وعدد من عواصم المحافظات، تحسبا لردة فعل شعبية.
ونشر ناشطون يمنيون على مواقع التواصل صورا للتعميم الحكومي لملاك محطات الوقود بالسعر الجديد، المحدد بـ 200 ريال (93 سنتا أي أقل من دولار واحد) للتر البنزين، بعد أن كان سعر اللتر في السابق 125 ريالا (58 سنتا).
ووفقا للتعميم الحكومي، ارتفع سعر الديزل (السولار) إلى 3900 ريال يمني (18 دولارا) للجالون (20 لترا)، بواقع 195 ريالا للتر الواحد (تسعة سنتات).
وسادت موجة غضب كبيرة في أوساط ناشطين ضد القرار الذي أعلنته الحكومة اليمنية في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، محذرين بأن هذه الزيادة قد تقود «ثورة جياع».
وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رأس الأسبوع الماضي اجتماعا ضم كبار مسؤولي الدولة ناقش الوضع الاقتصادي، وترددت أنباء أن الاجتماع قد ناقش وأقر بشكل نهائي التسعيرة الجديدة للمشتقات النفطية.
وتشهد اليمن منذ خمسة أشهر أزمة خانقة في المشتقات النفطية ما أدى لانعدام النفط في غالبية عواصم المدن الرئيسة، وبيعه في السوق السوداء.