الفرار من الكلفة والإجراءات إلى دبي

لجأ المستورد فهد الدواس وسواه، إلى ميناء دبي لاستيراد بضائعه كبديل من مرافئ السعودية، هربا من الإجراءات والكلفة
وقال إن تجارا كثيرين، خصوصا الصغار منهم، عمدوا منذ وقت قريب إلى إرسال بضائعهم من بلد المنشأ إلى دبي بدلا من السعودية لأن ذلك يختصر عليهم التكاليف والوقت، بعدما وجدوا أن إخراج البضائع من الجمارك حكر على المخلصين الذين يتعاملون بانتقائية، في حين تغيب عن التجار تعرفة التخليص والجمرك
وأضاف «استوردت قبل فترة كميات بسيطة من الملابس، توازي حمولة شاحنة متوسطة (دينا) وكلفتني تخليصا وجمركا نحو 3500 ريال، وهو مبلغ كبير مقارنة بما أدفعه على الكمية ذاتها عندما أستقبلها في دبي وبإجراءات أسهل»
وأشار وكيل لرجل أعمال، إلى أنه واجه تعقيدات وإجراءات كاملة لدى إدخاله اكسسوارات جوالات لا يتجاوز وزنها 25 كلجم
وقال «عندها أخبرني بعض العارفين، أنه يمكن تجاوز التعقيدات إذا كانت لي معرفة في الجمارك، فهي قادرة على تمرير أي بضائع مخالفة وغير مطابقة للمواصفات والمقاييس، بحثت أكثر من شهر حتى وجدت واسطة أخرجت البضاعة وأبعدتني عن حرج دفع مبالغ للموظفين»، مؤكدا أن الشهر الذي قضاه في المراجعات كان سببه تعقيد الإجراءات التي هي في الأساس معقدة نظير مخالفة المواصفات والمقاييس «التي لم أكن مطلعا على غالبيتها قبل جلب وكيلي البضاعة من الصين»
ويطالب مستور مكنى بـ «أبي عبدالله»، بأن تكون البضائع المستوردة خاضعة للتأمين وذلك نتيجة تعرض بضاعة استوردها للتلف الكلي، دون أن يعرف سبب ذلك، أكان من خلال النقل أو في مستودعات الجمارك؟من جهته رفض رئيس لجنة التخليص الجمركي في مجلس الغرف السعودية مساعد السياري والمتحدث الرسمي باسم اللجنة، التصريح بأي بيان صحفي عن إشكاليات تواجه القطاع أو المواطنين، مشيرا إلى أنه حين توجد أي إشكالية تواجههم فإنهم يتوجهون مباشرة إلى المدير العام للجمارك ولا يحبذون الحديث عنها في الإعلام
وكان الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية محمد السويكت قال إن الميناء الجاف بالرياض ستتم توسعة طاقته من 400 ألف حاوية سنويا إلى مليون