أمير المدينة يدشن حيا تراثيا خلال احتفالات عيد طيبة

دشن أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان أمس الأول، احتفالات عيد الفطر المبارك «عيد طيبة 35» بحديقة الملك فهد المركزية، والمرحلة الأولى للحي التراثي المتمثل بشارع العينة، ليحاكي واقع المدينة قبل خمسين عاما.
وضم الحي التراثي عددا من الحرفيين من أصحاب المهن والحرف والصناعات اليدوية التي اشتهرت وتميزت بها المنطقة في الماضي، وتوارثتها الأجيال كموروث إنساني أصيل، إضافة إلى الأكلات الشعبية بالمدينة المنورة، وهو ما يجسد الهوية الدينية الحضارية والتراثية والثقافية والاجتماعية للمدينة المنورة، والذي يعد أحد المشاريع التي تعمل للمحافظة على التراث العمراني وتأصيل الهوية العمرانية التراثية للمدينة المنورة.
وأوضح أمين منطقة المدينة المنورة الدكتور خالد طاهر، أن الحي التراثي يقع على مساحة تبلغ ٢٠٠ ألف متر مربع، تضم القصبة الأساسية وهو شارع العينية، وفراغات الأحوشة المختلفة، والممرات الضيقة متعددة العروض، والمسطحات الخضراء وخاصة النخيل التي تتميز بها المدينة المنورة، وأحواض المياه والتي تسمى «البرك» وسواقي المياه والآبار والمضخات ذات الصوت المعروف.
وأضاف طاهر، أن الإعداد والتحضير لإظهار احتفالات العيد بدأ منذ وقت مبكر، بما يتناسب مع مكانة المدينة المنورة وخصوصيتها، مبيننا أن هذه المناسبة تأتي امتدادا لدور أمانة منطقة المدينة المنورة في الشراكة المجتمعية وإتمام واجباتها الاجتماعية، مشيرا إلى ما سيقدم من فعاليات وأنشطة وبرامج منوعة لأهالي المنطقة وزائريها خلال أيام عيد الفطر المبارك.
ويتضمن برنامج الأمانة لفعاليات «عيد طيبة 35»، العديد من الفعاليات والتي من أبرزها، فعالية أضواء المنورة، وسوق وشارع العينية، وملحمة دار السلام، والعروض المسرحية، ومهرجان الإنشاد، والأسر المنتجة، ومسرح الطفل والأسرة، ومكتبة الملك عبدالعزيز، وجناح المرأة والطفل، والصور الاجتماعية، وجناح جمولي الترفيهي، ومعرض التصوير والنحت، والمحاورات الشعرية، وفعاليات البلديات الفرعية.
وتتوزع الفعاليات على أكثر من تسعة مواقع بمختلف أحياء المدينة المنورة، وبمشاركة عدد كبير من الفرق الشعبية والتراثية والاستعراضية والفرق المسرحية والشعراء، إذ تعيش درة المدائن ظاهرة اجتماعية واحتفالية ابتهاجا بقدوم عيد الفطر المبارك.