عيدنا بين العرضة وبين الحرفة
الثلاثاء، ٢٩ يوليو ٢٠١٤
منذ نعومة أظافرنا ونحن نردد (العيد فرحة، وأجمل فرحة)، وبالفعل هذا ما يجب أن يكون عليه العيد، ولكن بعض المنظمين لاحتفالات العيد لا يوافقوني على ذلك، فالعيد لديهم مرتبط ارتباطا كليا بالتراث الشعبي، فما إن يستلم أحدهم ملف الاحتفالات إلا ويبدأ قائمته بالعرضة، ويختمها بالحرف اليدوية القديمة!!
نعم، هذا تراثنا ونفتخر به، ولكن ما الرابط بين العيد والتراث؟! ألا يعلم هؤلاء المنظمون بأن مفاهيم الناس عن الفرح وأساليبه قد تطورت؟ ألا يعلمون بأن الذوق الترفيهي عند مجمل الناس تغير عما هو عليه قبل عشرات السنين؟! ألا يعلمون بأن ما كان يعتبر ترفيها قبل سنوات أصبح جالبا للملل والكآبة؟!
أتمنى على أمانات المناطق أن (تعطي الخبز خبازه)، فالإشكال ليس في الميزانية، بل في صاحب القائمة المبتدئة بالعرضة والمختومة بالحرف اليدوية.