مقاتلو المعارضة يزحفون على مطار حماة العسكري

حقق مقاتلو المعارضة السورية تقدما إضافيا في اتجاه مطار حماة العسكري، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وقائد الجبهة أمس.
وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن «الكتائب المقاتلة باتت على بعد تسعة كيلومترات من مطار حماة العسكري الذي يسعون إلى شله».
وكان ذكر ليلا أن مقاتلي جبهة النصرة وكتائب مقاتلة سيطروا على حاجز الترابيع في ريف حماة، ما مكنهم من قطع الطريق بين مدينتي حماة ومحردة في الريف، وذلك عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.
وقال قائد الجبهة في المنطقة يوسف الحسن إن مقاتلي المعارضة يحاولون التقدم نحو مطار حماة بهدف «تحييده» لأن النظام «يصنع البراميل المتفجرة التي يلقيها من طائراته المروحية على المناطق في المطار، كما أن الطائرات تنطلق من المطار لتنفيذ غاراتها» على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة.
وكانت الكتائب المقاتلة سيطرت ليل السبت الأحد على بلدة خطاب في ريف حماة الشمالي الغربي واستولت على مستودعات ذخيرة فيها.
وأشار المرصد إلى أن النظام «تعرض لسلسلة خسائر على الأرض في محافظة حماة خلال الفترة الأخيرة».