90  % ارتفاع السياح الخليجيين إلى لبنان

ارتفع عدد السياح الخليجيين إلى لبنان بنحو 90 % بعد رفع الدول الخليجية الحظر على سفر مواطنيها إلى لبنان، بالإضافة إلى التوافق السياسي-الأمني بين مختلف القوى السياسية في البلاد ما أدى إلى تحسن في حركة السياحة الوافدة وخاصة خلال يونيو الماضي.
وقال وزير السياحة اللبناني ميشال فرعون، إن أعداد السائحين الخليجيين ارتفعت في يونيو لتصل إلى 12 ألف سائح، بزيادة نسبتها 90 % مقارنة بالفترة المماثلة من 2013، مبينا أن التحسن الذي شهدته الحركة السياحية في لبنان خلال شهري مايو ويونيو لا يجب أن يشكل استثناء.
وتابع “لا نريدهما أن يكونا استثناء، وإنما نموذجا لبقية الأشهر من خلال الانفتاح المتجدد على دول الخليج، والديناميكية الجديدة في القطاع السياحي”.
وقال رئيس اتحاد النقابات السياحية في لبنان بيار الأشقر، إن أكبر الإيرادات التي يستفيد منها لبنان تأتي من القطاع السياحي، بالرغم من أن موازنة وزارة السياحة اللبناني لا تشكل أكثر من 1 % من إجمالي الموازنة، وتشكل السياحة نحو 20 % من إجمالي الناتج المحلي للبنان، بإيرادات تصل إلى 8 مليارات دولار سنويا.
وشهد يونيو الماضي تطورا لافتا في حركة السياحة العربية، وتحديدا الخليجية، تجاه لبنان مع ارتفاع أعداد السائحين بنسبة 90 % خصوصا القادمين من المملكة والكويت، والإمارات، في حين ارتفعت الأعداد السياحية الوافدة إلى لبنان من السعودية 80 % في يونيو الماضي لتصل إلى 7186 سائحا مقابل 3982 سائحا في يونيو من 2013، بينما ارتفعت السياحة الوافدة من الكويت خلال ذات الشهر إلى 122 % لتصل إلى 4189 سائحا، مقارنة بـ 1887 في الفترة الموازية من العام الماضي، وكذلك ارتفع عدد السياح الإماراتيين بواقع 125 %، لتصل إلى 857 سائحا.
وشكل العراقيون النسبة الأكبر من أعداد السياح العرب، الوافدين إلى لبنان، خلال يونيو 2014 حيث بلغ عددهم 16551 سائحا، تلاهم الأردنيون بأعداد وصلت إلى 7623  سائحا، فيما شكل السائحون الأوربيون ما نسبته 29.
8  % من إجمالي السياحة الوافدة إلى لبنان في يونيو الماضي، وتصدرهم السائحون الفرنسيون الذين فاق عددهم 10 آلاف سائح، ثم تلاهم السائحون الألمان الذين وصلت أعدادهم إلى 5 آلاف سائح.
ودعا مجلس التعاون الخليجي في 5 يونيو 2013 مواطني دول المجلس إلى عدم السفر إلى لبنان، أو البقاء فيه حفاظاً على سلامتهم، وذلك بعد سلسلة من التطورات الأمنية، وإغلاق طريق المطار ووقوع عدد من حوادث الشغب.
  وعاد السفير السعودي في بيروت عوض العسيري إلى لبنان في مايو الماضي، معلنا إنهاء المقاطعة الخليجية للبنان، التي أضرت بالموسم السياحي في البلاد بشكل متصاعد، وشبه كامل خلال السنوات الثلاث الماضية.
يذكر أن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا”، حذرت في تقرير صدر مطلع الشهر الحالي، من التداعيات الاقتصادية السلبية للأزمة العراقية على دول الجوار، الأردن وسوريا ولبنان بسبب الترابط القوي بينها في الحركة التجارية، والحركة المالية، والقدرة على استضافة اللاجئين، والثقة في قطاع الأعمال، وميزان المدفوعات.