أزمة الظهير ترفع حالة التوتر في الأهلي

لم يتبق على انطلاق مسابقة دوري عبداللطيف جميل سوى أسبوعين فقط، والأهلي لا يزال لم ينه أزمة خانة الظهير الأيمن للفريق الأول لكرة القدم، فالوضع مستمر على ما هو عليه بعد أن غادرعلي الزبيدي للاتفاق بانتهاء إعارته ودخل الظهيرالاحتياطي سعيد المولد فترة الستة أشهر الحرة والتي تتيح له الانتقال لأي ناد دون موافقة ناديه وأصبحت المشكلة هاجسا يؤرق الجمهور الأهلاوي الذي انقسم حول المشكلة، فالبعض صب جام غضبه على الإدارة لتأخرها في حسم هذا الملف المهم والبعض يرى أن يمنح اللاعب الشاب عبدالله المحمد فرصة لإثبات نفسه.
بداية الأزمة كانت برفض رئيس الاتفاق عبدالعزيز الدوسري تجديد إعارة اللاعب علي الزبيدي لتعود إدارة الأهلي وتعرض فكرة شراء عقد اللاعب المتبقي من ثلاث سنوات بمبلغ يتجاوز 20 مليون ريال ليوافق الدوسري مبدئيا، لكن عاد ورفض العرض الأهلاوي.
من جانب آخر اتفق الأهلاويون مع اللاعب سعيد المولد على تجديد عقده 3 سنوات مقابل 3.5 ملايين ريال للموسم، بالإضافة إلى تأمين شقة سكنية، لكن اشتراط اللاعب بأن يشارك أساسيا قد يعيق التجديد، لأن ذلك قد يصطدم بالرؤية الفنية للمدير الفني للفريق جروس، وكان الأهلاويون قد عرضوا في بداية الأمر على اللاعب 2.5 مليون ريال للموسم مقابل تجديد العقد 3 سنوات، لكن اللاعب رفض وأصر على زيادة المبلغ وتأمين سكن خاص، رغم أن مدرب الفريق جروس بدأ في الاعتماد على اللاعب الشاب عبدالله المحمد ليلعب في ذات الخانة.
يذكر أن اللاعب سعيد المولد هو خريج أكاديمية النادي الأهلي وتدرج في فئاتها الثلاث، ناشئين وشباب وأولمبي، ولم يمنح فرصة كبيرة في تمثيل الفريق الأول، خصوصا أنه ما زال صغيرا في السن ولم يتجاوز 22 عاما.