أمير مكة: الإعلام شريك استراتيجي في التنمية
الاثنين، ٢٨ يوليو ٢٠١٤
أكد أمير منطقة مكة المكرمة، مشعل بن عبدالله، أن الإعلام شريك استراتيجي في مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها مكة المكرمة، مبينا أن الإعلام بمختلف أشكاله وأنواعه، تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة تجاه نقل المعلومة بالشكل الصحيح للمتلقي ودون أن يكون في ذلك أي نوع من المبالغة أو التهويل.
وقال خلال لقائه أخيرا بمسؤولي الصحف في منطقة مكة المكرمة «أنتم مسؤولون ومحاسبون أمام الله سبحانه وتعالى عما تنقله وسائلكم الإعلامية مهما اختلف نوعها، عن مكة المكرمة، وعن تلك الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، والجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين للتسهيل على المعتمرين والزائرين لمكة المكرمة».
وتابع «نحن اليوم نشهد نقلة نوعية في مكة المكرمة، من حيث تلك المشاريع التطويرية الهائلة التي يشهدها المسجد الحرام، والتي تعد أكبر توسعة يشهدها المسجد الحرام على مر العصور، الأمر الذي سيكون له الدور الأبرز في المستقبل على استيعاب أعداد أكبر من قاصدي مكة المكرمة، إما للزيارة أو أداء نسك العمرة أو الحج».
وشدد على أن حكومة المملكة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، وولي ولي العهد، حريصون جدا على أن يجد زائر مكة المكرمة ما يسهم في التخفيف من أعبائه ويسهل عليه تأدية نسكه بيسر وسهولة.
ودعا أمير منطقة مكة المكرمة خلال حديثه لرؤساء التحرير وممثلي مكاتب الصحف في منطقة مكة المكرمة المرافقين له في جولته التي اطلع من خلالها على الخطة التشغيلية للحرم المكي الشريف والمعدة لصلاة عيد الفطر المبارك والتي نفذت صباح أمس، بضرورة التركيز على النقد البناء لا النقد الهادم، وكذلك على النقاط الإيجابية بعيدا عن تلك السلبيات البسيطة التي قد تصاحب أي عمل، سياسيا كان أو اجتماعيا أو اقتصاديا، مردفا «علينا أن نسهم في تعزيز مسيرة التنمية والتطوير التي ستخدم العالم الإسلامي أجمع».
ولفت إلى أن مشروع توسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحرم الشريف والمراحل التي تم إنجازها منه ساهمت هذا العام في استيعاب أكثر من نصف مليون مصل، مشددا على الجهات الحكومية والمنفذة لمشاريع التطوير، بضرورة الالتزام بالجداول الزمنية ومراحل التنفيذ لتلك المشاريع في أوقاتها المحددة.