20 % زيادة في المصليات النسائية بجدة

دفع ازدياد حاجة النساء إلى المصليات في الأعياد لتأدية صلاة العيد، بوزارة الشؤون الإسلامية إلى زيادة عدد المصليات في جدة بنسبة 20 % مقارنة بعددها خلال العام الماضي.
وذكر مدير فرع الشؤون الإسلامية بجدة طلال العقيل، أن عدد مصليات العيد لهذا العام وصل إلى أكثر من 180 مصلى بعد أن كان عددها لا يتجاوز 146 في الفترة نفسها من العام الذي سبقه.
وقال لـ»مكة»: من ضمن خطة وزارة الشؤون الإسلامية ضرورة إيجاد مصليات للنساء في كل مكان يشهد مصلى للرجال، وتهيئتها حتى للفروض الخمسة طيلة العام وليست فقط في الأعياد»، لافتا إلى أن نزول المرأة إلى المسجد من عدمه متصل بدار الإفتاء.
وأكد وجود خطة لزيادة عدد المصليات النسائية سنويا نظرا لحاجة الناس إليها، خصوصا وأن جدة تشهد توسعا مستمرا، مبينا أن الوزارة تسعى لتطوير إمكاناتها وتوسيع دائرة خدماتها وفق التوسع السكاني بها.
وتختلف أسباب حرص النساء على تأدية صلوات الأعياد من واحدة لأخرى، إذ ترى سحر علي أن اهتمامها بصلاة العيد ناتج عن الإحساس بفضل الله تعالى وإتمام عبادتها، معتبرة هذه السنة بمثابة مكافأة للمسلمين على عباداتهم.
وتقول لـ»مكة»: أحرص على اصطحاب أطفالي لمشاهدة مظاهر العيد بين كافة أفراد المجتمع على اختلاف طبقاتهم، ما يبعث في نفوسهم مبدأ المساواة بينهم وبين الآخرين وعدم اعتقادهم بأن العيد محصور في الإفطار العائلي صباحا لا سيما وأن ساعات النهار خالية من أية فعاليات.
وتشير إلى أن الصلاة بشكل عام في المساجد تتسم بالخشوع والهدوء، إضافة إلى أن الهدي النبوي نهى عن منع المرأة من الذهاب إلى بيوت الله تعالى، غير أن الفسحة المتاحة للمرأة تختص بمن لا تستطيع النزول للمسجد ولا تمنع من لديها القدرة على فعل ذلك.
بينما تؤكد أم خالد أن صلوات العيد تعد غنائم توزع فيها البركات، خصوصا وأنها عادة ما تكون بعد إتمام عبادة أو طاعة، مبينة أن المرأة من حقها مكافأتها باصطحابها لأداء صلاة العيد في المسجد.