المنطقة المركزية أغلى مناطق العالم مترها بنصف مليون ريال
السبت، ٢٥ يناير ٢٠١٤
عد مختصون في الشأن العقاري والاقتصادي المنطقة المركزية من أكثر المواقع في الكثافة البشرية، الأمر الذي انعكس على حجم الحراك الاقتصادي بها، مما جعلها من أغلى المواقع في العالم
أكثر من 10 ملايين زائر ومعتمر وحاج يفدون إلى المنطقة المركزية على مدار العام، بحسب ما أكدته إحصاءات الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، يمثلون 54 دولة إسلامية، يشكلون بما يسمى مؤتمرا إسلاميا للشعوب، تتمازج ثقافاتهم المتعددة، مع اتحاد دينهم
وتنفق الحكومة السعودية سنويا مليارات الريالات في سبيل تطوير المنطقة المركزية، والتي شهدت وعلى مدار أربعة عقود الكثير من المشاريع التنموية التطويرية التي طالت المسجد الحرام، وما جاورها، والتي من أهمها مشاريع التوسعة، وانتهاء بمشروعي خادم الحرمين الشريفين للتوسعة الشمالية، ومشروع توسعة المطاف
يقول الناطق الإعلامي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أحمد المنصوري «مما لا شك فيه أن المنطقة المركزية تعد من أكبر المناطق التي تكتنز بملايين البشر سواء الزوار أو المعتمرين والحجاج، ومن هذا المنطلق تسعى السعودية إلى توفير كافة الإمكانات والطاقات لخدمتهم وتسهيل أداء نسكهم بكل يسر وسهولة»
وأضاف المنصوري «عدد الدول الإسلامية في العالم 54 دولة، والقادمون إلى المنطقة المركزية يمثلون تلك الدول، وهناك دول ليست إسلامية ولكن البعض من شعبها اعتنق الإسلام، وبالتالي قد تتجاوز جنسيات الموجودين في المنطقة المركزية 150 جنسية تقريبا»
وفيما يتعلق بالحراك الاقتصادي في المنطقة المركزية، يقول المثمن العقاري، وعضو غرفة مكة سابقا، عبد الله سقاط «المنطقة المركزية من أغلى المناطق في السعودية والعالم في أسعار أمتارها، فالقريبة من المسجد الحرام، والتي تعد في الصف الأول سعر مترها يتجاوز 500 ألف ريال، وتتقلص كلما كان هناك ابتعاد عن الحرم، ولكن لن تنخفض عن مستوى 100 ألف ريال للمتر»
ويقول المهندس عباس بن عبدالغني قطان المشرف العام على لجنة تطوير الساحات الشمالية «توسعة الساحات الشمالية رصدت لها أكثر من 140 مليار ريال، تمثل تعويضات لملاك الدور السكنية التي أزيلت لمصلحة المشروع، وقد صرفت كاملة ولم يبق منها سوى 6 مليارات ريال، ستسلم بمجرد انتهاء الملاك لإجراءاتهم»