ثورة تلفزيونات الانترنت لا تهم السعوديين
السبت، ٢٥ يناير ٢٠١٤
فيما كان يعتقد البعض أن تطور تقنية الشاشات أو أجهزة التلفاز الذكية سينحصر في سرعة الصورة ووضوحها وجودة الصوت، إلا أن العالم يشهد ثورة التلفازات الذكية المتاحة لتطبيقات الانترنت، وأكد القائمون على تلك الصناعة أنهم جعلوا منها نافذة للدخول للعالم الافتراضي، عبر إمكانات تقنية عالية أضيفت لهذه الشاشات للتعامل مع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتوتير ومشاهدة اليوتيوب، وأصبح بإمكان المشاهد التواصل مع الآخرين من خلال ضغطة زر واحدة، يدخل بعدها إلى عوالم من الخيارات المتعددة
دراسات أجراها محللون ومتخصصون في التكنولوجيا، أثبتت تبادل المعلومات في الولايات المتحدة الأمريكية أن 20% من سكانها أصبحوا يستخدمون هذا النوع من التلفازات الذكية في حياتهم، خاصة عند تطبيق خاصية تقنية الانترنت التي فتحت آفاقا واسعة بتطبيقات تخدم المستخدم عبر التلفاز
مدير العلاقات العامة بشركة سامسونج السعودية قصي مختار قال إن الإقبال على الشاشات الأكثر حداثة ضعيف محليا، مشيرا إلى أنه حتى في حال شرائها فإن الاستفادة الفعلية معدومة تقريبا من قبل مشتري هذه الأجهزة، مرجعا السبب إلى التكنولوجيا العالية فيه، موضحا أن تلك التلفازات الذكية تتيح لمستخدميها معرفة أحداث العالم بأسره والتواصل مع من حولهم، من خلال شاشات ضخمة ورائعة التجاوب جسديا مع مستخدمها، بأنظمة الاستشعار عن بعد
مختار توقع أن تغير أجهزة التلفاز الذكية صناعة التلفاز التقليدي من بث مباشر وصورة في غاية الوضوح إلى جهاز أكثر تواصلا مع المستهلك، معتبرا التطبيقات المنفذ الأساسي لمساعدة المستهلك على التواصل بشكل سريع، خاصة مع العائلة
وذكر قصي: على الرغم من وجود تطبيقات في تلك الأجهزة لمواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتوتير ومشاهدة اليوتيوب، إلا أنها مزودة بكاميرات أمامية للمحادثة بالصوت والصورة، وكشف أن التلفازات الحديثة ستحد من استخدام أجهزة الريموت، مرجعا ذلك إلى أنه يتوافر بها تقنية تحريك الأيقونات عن بعد عن طريق الإيماءات الحركية لجسد الإنسان، بأنظمة المستشعر عن بعد، ملمحا إلى أنها تستخدم خاصية W- FI للوصول للانترنت
وأفاد: وفقا لتقارير وإحصاءات لشركات إدارة الأبحاث وتبادل المعلومات في الولايات المتحدة الأمريكية فإن 800 مليون أسرة حول العالم حرصت على شراء أحدث التلفزيونات، مبينا أن قيمتها السوقية بلغت خلال العام الماضي نحو 350 مليار دولار، وأن نسبة مشاهدة الفرد العادي تتجاوز أربع ساعات من وقته