30 ألف رجل أمن وراء نجاح خطط رمضان

أكد مدير شرطة منطقة مكة المكرمة، قائد مهام أمن العمرة اللواء عبدالعزيز الصولي أن رجال الأمن المشاركين في مهمة رمضان 30 ألف رجل أمن؛ منهم 15000 بقوة الدعم والبقية يساندون مختلف القطاعات الأمنية.
وأضاف أن الكثير منهم تواجدوا ليلة التاسع والعشرين بالحرم وساحاته؛ مشيدًا بنجاح الخطة المرورية والنقل الترددي كما أثنى على تكثيف المهام الأمنية بمواقف السيارات على مداخل مكة المكرمة والتي أسهمت في تقليل حركة المركبات بالمنطقة المركزية.
وأعلن اللواء الصولي نجاح الخطط الأمنية لليلة التاسع والعشرين والتي شهدت كثافة كبيرة من مرتادي المسجد الحرام وأنه لم يتم تسجيل حالات أمنية تعكر من صفو ضيوف الرحمن منذ بداية شهر رمضان المبارك.
وقال إن الخطط تم تنفيذها بنجاح بإشراف مدير الأمن العام اللواء عثمان المحرج ومتابعة وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف والذي استنفر على إثره رجال الأمن المشاركين في تنفيذ المهمة.
وأوضح لـ»مكة» أن النجاح استكمال لنجاح مهمة ليلة السابع والعشرين، وأنه بحسب التقديرات بلغ عدد المصلين أكثر من 3 ملايين شخص، وقال إنه جرى إدخال المصلين لداخل المسجد الحرام وتم منع الدخول فور امتلاء المسجد الحرام بأدواره باستثناء المعتمرين الذين يتم تفويجهم داخل المسجد الحرام بطريقة منظمة حتى لا يكون هناك تراكم داخل الطواف تزامنا مع تحويل المصلين لتوسعة خادم الحرمين الشريفين والساحات الخارجية، نافيا وجود تدافع سوى نقاط فرز الدخول حيث يتم تفويج المعتمرين داخل الحرم على شكل دفعات.

الاستفادة من الخبرات

وأشار إلى أن التعاون مع رجال الأمن موجود وأن بعض المواقع شهدت تواجدا كثيفا من مرتادي المسجد الحرام جرى تنظيمهم أثناء عملية الدخول للمسجد الحرام وحتى بلوغ الذروة وتم السماح للمعتمرين بالدخول، مبينا أن الأبواب الرئيسية يوجد فيها فرز لدخول المعتمرين فقط.
وقال اللواء الصولي إن إدارة الحشود معنية بتحركات مرتادي المسجد الحرام وتمت الاستفادة من الخبرات المتراكمة خلال الأعوام المنصرمة وأن رجال الأمن بارعون في إدراك هذه المهمة وعلى درجة عالية من الكفاءة، كما أنهم مدربون على تنفيذ مثل هذه المهام وخاصة في المناطق التي تشهد كثافة بشرية تقدر بالملايين كالمسجد الحرام.
وأكد أنه يتم الاهتمام بالمقترحات التي تصل إليهم، سواء عبر التقارير الميدانية أو عن طريق وسائل الإعلام وتتم دراستها بشكل فوري ومناقشة ما يدور حولها، فإذا أثبتت نجاحها يتم تنفيذها على الفور لخدمة الزوار والمعتمرين، مؤكدًا التخطيط لشهر رمضان المبارك للعام المقبل في غرة شهر شوال من خلال مناقشة التقرير والمقترحات وتطوير الإيجابيات وتلافي ما يتم رصده من سلبيات.

إدارة الحشود بسلاسة

ومن جهته هنأ مساعد مدير الأمن العام قائد قوة الدعم، اللواء علي الغامدي، خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد ووزير الداخلية على نجاح الخطط الأمنية خلال شهر رمضان المبارك.
وقال اللواء الغامدي إن قوة الدعم شاركت وبفعالية في حفظ أمن مرتادي المسجد الحرام من الناحية الشمالية والغربية من الحرم المكي الشريف وتقديم الخدمات وتوفير أقصى درجات الراحة لهم.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها رجال الأمن بالقوة، وقال إن كثافة الحشود خلال ليلة التاسع والعشرين تمت مواجهتها وإدارتها بسلاسة وإنه لم تسجل أي حالة تعكر من صفو ضيوف الرحمن، مشيرا إلى أن الاستنفار الأمني سيستمر حتى بعد أداء صلاة العيد.
فيما كشف قائد قوات الطوارئ، اللواء خالد قرار الحربي، أن عماد نجاح الخطط هو دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين لكافة القطاعات الأمنية والخدمية وتوفير كافة الإمكانات البشرية والآلية، مؤكدا أن تراكم خبرات الأعوام الماضية ساهم في نجاح الخطط الأمنية، مبينًا أن رجال الأمن بذلوا الغالي والنفيس طيلة فترة مهامهم من الناحية الجنوبية للمسجد الحرام وأن الجهود ستستمر حتى بعد صلاة العيد مؤكدا عدم تسجيل ما يعكر صفو ضيوف الرحمن .