ختان الذكور يخفض انتقال الإيدز للنساء
الأحد، ٢٧ يوليو ٢٠١٤
أظهرت دراسة عرضت نتائجها خلال المؤتمر الدولي عن الإيدز أن حملة الترويج لختان الذكور بهدف تخفيض خطر انتقال الإيدز قد تعود بالنفع على النساء أيضا.
وبينت هذه الدراسة التي شملت رجالا من جنوب أفريقيا خضعوا للختان أن خطر انتقال عدوى فيروس الإيدز ينخفض بنسبة 15 % عند النساء اللواتي يقمن علاقات جنسية مع رجال مختونين لا غير، بالمقارنة مع اللواتي لا تكون جميع علاقاتهن مع رجال مختونين.
وقال كيفين جان من الوكالة الفرنسية الوطنية للأبحاث الخاصة بالإيدز الذي شارك في إعداد هذه الدراسة إن «نسبة انخفاض انتقال العدوى قليلة لكنها بداية مشجعة».
وتوصي منظمة الصحة العالمية بختان الرجال على أساس طوعي في البلدان الأربعة عشر في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يسجل أكبر عدد من الإصابات.
وتستند توصيات المنظمة الأممية إلى ثلاث دراسات تجريبية أجريت في جنوب أفريقيا وكينيا وأوغندا بينت أن الختان يخفض من خطر انتقال العدوى بين الرجال بنسبة تتراوح بين 50 إلى 60 %.
واستندت الأبحاث الجديدة على محورين اثنين أولهما تحديد إذا كان خطر انتقال العدوى إلى النساء ينخفض في أوساط المجتمعات حيث الختان سائد، وثانيهما معرفة ما إذا كان الرجال المختونون يظنون أنهم يتمتعون بحماية كافية تغنيهم عن استخدام الواقيات الذكرية، ما يزيد بالتالي من خطر انتقال العدوى إلى النساء، وشملت الدراسة 2452 امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و 29 عاما في جنوب أفريقيا.
وخضعت النساء لفحوصات دم سنة 2007 و 2010 و 2012 وأجبن عن أسئلة عن علاقاتهن الجنسية، وخلال الفترة المشمولة بالدراسة، ارتفعت نسبة الختان في أوساط الرجال من 12 إلى 53 %.
وكشفت أكثر من 30 % من النساء أنهن لم يقمن علاقات جنسية إلا مع رجال مختونين و17,8 % منهن أصبن بالإيدز خلال فترة إجراء الدراسة، أما عند النساء اللواتي أقمن علاقات مع رجال لم يخضعوا للختان، فقد ارتفعت نسبة الإصابات إلى 30,4 %.
وأصاب الفيروس نحو 78 مليون شخص في العالم منذ العام 1981 وأودى بحياة 39 مليون شخص.
وكان 35 مليون شخص يتعايشون مع الإيدز العام الماضي، 70 % منهم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.