38 قتيلا باشتباكات الجيش وميليشيا أنصار الشريعة ببنغازي

قتل 38 شخصا على الأقل، وأصيب أكثر من 50 شخصا في اشتباكات عنيفة في بنغازي (شرق ليبيا) بين الجيش ومليشيا أنصار الشريعة، كما أفادت مصادر طبية وعسكرية.
وقال مصدر عسكري إن «كتائب أنصار الشريعة هاجمت منذ السبت مقر قيادة القوات الخاصة والصاعقة بمنطقة بوعطني جنوب وسط بنغازي بمختلف أنواع الأسلحة».
وأضاف المصدر العسكري أن «الهجوم الذي استمر حتى صباح أمس كان يهدف للاستيلاء على المعسكر الذي يضم نخبة الجيش الليبي».
وأشار إلى أن «عددا من القتلى والجرحى في صفوف العسكريين سقطوا خلال دفاعهم عن المعسكر الذي يعد خط الدفاع الأخير عن مدينة بنغازي» لافتا إلى أن «سقوطه يعد سقوطا للمدينة في أيدي متشددين على حد وصفه».
وتابع «لقد تمكن هؤلاء الثوار السابقون والذين معظمهم ينتمون للتيار الإسلامي من الاستيلاء على مقرات تابعة للجيش وللقوات الخاصة والصاعقة منذ أسبوع، ولم تتوقف هجماتهم منذ ذلك الحين».
كما كشف مصدر من الثوار السابقين، أن «ثمانية من الثوار قتلوا خلال اشتباكات السبت والأحد».
وكتائب الثوار السابقين في مدينة بنغازي أعلنت في 20 يونيو الماضي عن تأسيس «مجلس شورى ثوار بنغازي»، الذي أعلن الخميس الماضي اقتحامه عددا من معسكرات الجيش الليبي وسيطرته عليها وهي مقر اللواء 319 مشاة، ومقر الكتيبة 36 الصاعقة، ومعسكر الدفاع الجوي، إضافة إلى إعلانه السيطرة على مقر الكتيبة 21 التابعة للصاعقة وجميعها في محيط منطقة بوعطني حيث تدور الاشتباكات.
ومنذ الأحد الماضي سقط على إثر تلك المواجهات في محيط هذه المعسكرات التابعة للقوات الخاصة والصاعقة 54 قتيلا وقرابة المائة جريح، معظمهم من العسكريين، غير الحصيلة الأخيرة.
وفي السياق، قتل 23 عاملا مصريا بسقوط صاروخ على مسكنهم بطرابلس، وفقا لرئيس الجالية المصرية في ليبيا علاء حضورة.
وأضاف «لقوا مصرعهم بعد سقوط صاروخ جراد على مسكنهم بإحدى المزارع بمنطقة الكريمية بطرابلس».
في غضون ذلك، دعت بريطانيا رعاياها لمغادرة ليبيا، وقالت الخارجية البريطانية «بسبب تكثف المعارك في طرابلس وعدم الاستقرار في كل ليبيا، تحذر وزارة الخارجية من أي سفر إلى ليبيا.
وعلى الرعايا البريطانيين أن يغادروا الآن».
وكانت برلين دعت أيضا أمس رعاياها إلى مغادرة ليبيا.