1000 شهيد فلسطيني بحرب غزة بينهم 192 طفلا

ارتفعت حصيلة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في 8 يوليو إلى أكثر من ألف شهيد فلسطيني غالبيتهم العظمى من المدنيين فيما دعا اجتماع وزاري دولي في باريس إلى تمديد الهدنة الإنسانية التي بدأ العمل بها لمدة 12 ساعة صباح أمس.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة إنه «تم انتشال أكثر من مئة شهيد من تحت الأنقاض ومن بين الأزقة في مناطق مختلفة في القطاع نتيجة للعدوان الصهيوني الهمجي ما يرفع إلى إلف، عدد شهداء الحرب والعدوان».
وأوضح القدرة أن العدد الأكبر من شمال قطاع غزة حيث «انتشلت جثث 35 شهيدا تحديدا من بلدة بيت حانون وجباليا».
ودخل اتفاق الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ بعدما أعلنت حماس موافقتها عليه ثم إعلان الجيش الإسرائيلي التزامه بها، مؤكدا أنه سيرد في حال تعرض لهجوم كما «سيواصل الأنشطة العملاتية لكشف وتدمير الأنفاق في قطاع غزة».
وبعد ساعات على دخول الهدنة حيز التنفيذ لمدة 12 ساعة في قطاع غزة عاد الفلسطينيون إلى أحيائهم المدمرة، بحثا عما تبقى لهم بين الحطام.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة أشارت إلى مقتل «192 طفلا» فلسطينيا على الأقل، فيما تحدثت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إلى لجوء أكثر من 160 ألف فلسطيني إلى مقارها.
ومن الجانب الإسرائيلي أعلن الجيش عن مقتل اثنين من جنوده في معارك درات في قطاع غزة أمس الأول ليرتفع عدد القتلى العسكريين إلى أكثر من 37.كما تحدث الجيش عن 138 جريحا بينهم تسعة في حالة خطرة.
وفي بيت حانون رأى شهود جثة مسعف لدى الهلال الأحمر الفلسطيني في مستشفى شبه مدمرة بالقصف الإسرائيلي، في حين كان الصحافيون والمسعفون يبحثون بين أنقاض المباني المدمرة بالكامل وحيث انتشرت بقع الدماء على الأرض.


"ندعو كل الأطراف إلى تمديد وقف إطلاق النار الإنساني لمدة 24 ساعة قابلة للتجديد.نريد جميعا التوصل بالسرعة الممكنة إلى وقف دائم لإطلاق النار".

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس


"لو قبلت إسرائيل اقتراح وقف إطلاق النار الذي أعددناه في قطر، لكنا انصرفنا للتفاوض على وقف لمدة أطول.لكن موقف إسرائيل يؤكد أنها ليست صادقة".

وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو