ولي ولي العهد يبحث في الكويت وعمان مسيرة العمل الخليجي المشترك

غادر ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير مقرن بن عبدالعزيز مسقط مساء أمس متوجهاً إلى جدة بعد زيارة رسمية لسلطنة عمان. وكان نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد استقبل في مقر مجلس الوزراء مساء أمس، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، الذي نقل في بداية الاستقبال تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وتمنياتهما للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ولرئيس مجلس الوزراء بموفور الصحة والسعادة ولشعب سلطنة عمان الشقيق دوام التقدم والتطور.
فيما حمله فهد بن محمود آل سعيد تحيات وتقدير السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وتحياته لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وتمنياتهما لهما بموفور الصحة والعافية ولشعب المملكة العربية السعودية المزيد من التقدم والازدهار. ورحب فهد بن محمود آل سعيد بولي ولي العهد، معربا عن اعتزازه بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين وما يشهده التعاون والتنسيق المشترك بينهما من تقدم ونماء بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وجرى خلال الاستقبال، ووفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وأخيه السلطان قابوس بن سعيد بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، إلى جانب بحث مسيرة العمل الخليجي المشترك والجهود المبذولة لتحقيق تطلعات قادة وشعوب دول المجلس، بالإضافة إلى استعراض مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها.
حضر الاستقبال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله، وأمين عام مجلس الوزراء الشيخ الفضل بن محمد الحارثي، ووزير الدولة محافظ مسقط سعود بن هلال البوسعيدي، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان.
وكان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين وصل إلى مسقط مساء أمس في زيارة رسمية لسلطنة عمان. واستقبله بالمطار السلطاني الخاص، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، يوسف بن علوي بن عبدالله، وأمين عام مجلس الوزراء الشيخ الفضل بن محمد الحارثي، وعدد من المسؤولين.
وفي الكويت، كان الأمير مقرن بن عبدالعزيز التقى أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في قصر دسمان مساء أمس، حيث نقل في بداية الاستقبال تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وتمنياتهما لأمير دولة الكويت بموفور الصحة والسعادة ولشعب الكويت الشقيق دوام التقدم والتطور. فيما حمله أمير دولة الكويت تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين ولولي العهد وتمنياته لهما بموفور الصحة والعافية ولشعب المملكة العربية السعودية المزيد من التقدم والازدهار.
ورحب الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بالأمير مقرن بن عبدالعزيز، معربا عن اعتزازه بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وما يشهده التعاون والتنسيق المشترك بينهما من تقدم ونماء بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وجرى خلال الاجتماع بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، إلى جانب بحث مسيرة العمل الخليجي المشترك والجهود المبذولة لتحقيق تطلعات قادة وشعوب دول المجلس.
كما تم خلال الاجتماع استعراض مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها. حضر الاستقبال من الجانب الكويتي ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الأحمد الصباح، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح الصباح، ورئيس مجلس الأمة مرزوق بن علي الغانم.
فيما حضره من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان.