الدولة الإسلامية تقتل 115 من قوات الأسد في الرقة
السبت، ٢٦ يوليو ٢٠١٤
ارتفع عدد القتلى من القوات النظامية الذين سقطوا في هجوم ومعارك مع تنظيم «الدولة الإسلامية» في محافظة الرقة بشمال سوريا إلى أكثر من 85 خلال يومين، بينما قتل ثلاثون آخرون في كمين نصبه التنظيم لهم في ريف حلب.
وانسحب عناصر القوات النظامية من مقر الفرقة 17 - وهي قاعدة عسكرية كبيرة - بشكل كامل أمس الأول.
وبث مؤيدون لتنظيم «الدولة الإسلامية» على مواقع التواصل الاجتماعي أشرطة فيديو من داخل الفرقة.
وبذلك، تكون قوات النظام خسرت واحدا من ثلاثة مواقع كانت متبقية لها في محافظة الرقة الواقعة بكاملها تحت سيطرة «الدولة الإسلامية»، وهي بالإضافة إلى الفرقة 17، مقر اللواء 93، والمطار العسكري في مدينة الطبقة غرب المحافظة.
كما قتل في المعارك التي رافقت الهجوم وعمليات القصف والغارات التي نفذها النظام 28 مقاتلا من «الدولة الإسلامية».
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن «الدولة الإسلامية» أسرت أكثر من 50 جنديا بعد أن نصبت كمينا لهم خلال انسحابهم من الفرقة 17 أمس.
وقتل 19 جنديا في تفجيرين انتحاريين وقعا عند بدء الهجوم، ولقي 16 آخرون حتفهم في المعارك.
وأضاف أن «مئات العناصر من قوات النظام انسحبوا إلى أماكن آمنة مناهضة للدولة الإسلامية أو نحو اللواء 93 المجاور»، مشيرا إلى أن «مصير نحو 200 عنصر ما زال مجهولا».
وذكر أنه «تم قطع رؤوس عشرات من جنود وضباط النظام وتم عرض جثثهم على أرصفة الشوارع في مدينة الرقة».
وفي محافظة حلب أفاد المرصد عن مقتل «ما لا يقل عن ثلاثين عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له، إثر كمين نصبته لهم الدولة الإسلامية بين قريتي المقبلة والرحمانية في ريف حلب الشرقي.
كما أفاد عن سقوط مروحية تابعة للنظام السوري ومقتل طاقمها في محافظة حلب.
وقال في بيان «سمع دوي انفجار في مخيم النيرب الذي تسيطر عليه قوات النظام، تبين أنه ناجم عن انفجار طائرة مروحية إثر استهدافها من قبل مقاتلين بصاروخ».
وحسب المرصد، أسقطت الطائرة فوق مبنى سكني في المخيم، ما أدى إلى مقتل طفلة، وإصابة عدة مواطنين بجراح خطرة، كما قتل طاقم الطائرة المكون من ثلاثة ضباط واثنين من صف الضباط.