توافق المساجد مع الحرم بختم القرآن لا تفرضه عقوبات
الجمعة، ٢٥ يوليو ٢٠١٤
أكد مدير الأوقاف والمساجد بالعاصمة المقدسة، مصعب الحجاجي، على أن توجيه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، بتوافق المساجد في العاصمة المقدسة مع المسجد الحرام في ختمها للقرآن ليلة التاسع والعشرين، ليس إلزاميا تفرضه عقوبات على المخالفين لهذا التوجيه.
وقال الحجاجي «نجدد توجيهنا لأئمة المساجد في مكة بأن يتوافقوا مع المسجد الحرام في ختمهم للقرآن، وذلك بهدف جذب المصلين للمساجد، خصوصا قاطني مكة المكرمة، وتخفيف الضغط على المسجد الحرام والذي يشهد كثافة بشرية عالية في ليلة التاسع والعشرين، ولكن هذا التوجيه ليس إلزاميا على المساجد بقدر ما هو توجيه توعوي للحفاظ على التوازن في الكتل البشرية في المسجد الحرام».
وطالب الحجاجي، أهل مكة بترك المسجد الحرام للزائرين القادمين من بلادهم البعيدة والتي لا تسنح لهم الفرصة بزيارة الحرم إلا في هذه الأيام فقط، خصوصا وأنهم لو تركوا الذهاب إلى الحرم بنية إفساح الفرصة لإخوانهم سيكون لهم الأجر من الله، فضلا على أن هناك مساجد وجوامع في العاصمة المقدسة تتوفر فيها جميع مقومات الصلاة المريحة، من نظافة، وإنارة، ومهيأة بكافة الخدمات التي تقدم للمصلين.