79 % من الأسمدة السعودية تصدر للأسواق الخارجية
الخميس، ٢٤ يوليو ٢٠١٤
ساهمت المشاريع التطويرية لقطاع الأسمدة السعودية في تتويع قاعدته الانتاجية وتعزيز مكانتها في الأسواق الخارجية لا سيما الآسيوية منها إذ تصدر المملكة نحو 79 % من منتجات هذا القطاع إلى الخارج والذي يشهد طلبا متزايدا على هذه المادة.
وتأتي السعودية في المرتبة الأولى في إنتاج الأسمدة على مستوى دول المنطقة بطاقة إنتاجية تبلغ حاليا 17.1 مليون طن سنويا حيث وصلت طاقتها الإنتاجية العام الماضي إلى 42.7 مليون طن بزيادة بلغت 4 % مقارنة بـ2012 بحسب تقرير أعده الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات “جيبكا” والمقرر نشره في دبي سبتمبر المقبل.
وتعليقا على نتائج تقرير مؤشرات قطاع الأسمدة في دول الخليج العربية لـ 2013 المرتقب، أشار الأمين العام لجيبكا الدكتور عبدالوهاب السعدون إلى أن قطاع صناعة الأسمدة السعودي يتصدر قائمة الدول المصنعة للأسمدة بالمنطقة ويتقدم نحو مرحلة نمو جديدة من ناحية الإنتاج وتنوع قاعدة المنتجات.
وقدر السعدون نسبة إنتاج السعودية من الأسمدة بـ40 % من الطاقة الإنتاجية الإجمالية الخليجية، حيث حرصت المملكة على تطوير القطاع والارتقاء به خلال العقود الأربعة الماضية ليصبح قطاعا يحقق أرباحا بمليارات الدولارات وعوائد قيمة ناهيك عما يوفره من آلاف فرص العمل.
وقال: ستسهم التطورات التي تشهدها المملكة في تنويع محفظة منتجاتها من الأسمدة الكيماوية وسيحمل تنويع المنتجات فوائد عديدة لقطاع صناعة الأسمدة في المنطقة لكونها منتجات موجهة للتصدير إذ يتم تصدير 79 % منها إلى الأسواق الخارجية، مؤكدا أن البدء في إنتاج أسمدة ثنائي فوسفات الأمونيوم التي يتم إنتاجها محليا تشكل فرصة ثمينة لدخول الشركات السعودية للأسواق الآسيوية التي تشهد طلبا متزايدا على هذه المادة.
وبحسب التقرير، فإن الطاقة الإنتاجية للمملكة من الأسمدة تبلغ حاليا 17.1 مليون طن لتكون على رأس الدول المصنعة للأسمدة في المنطقة التي وصلت طاقتها الإنتاجية للأسمدة العام الماضي إلى 42.7 مليون طن بزيادة نسبتها 4 % مقارنة بـ 2012 فيما شهد قطاع صناعة الأسمدة العالمي زيادة لم تتجاوز نسبتها 1.7% خلال الفترة ذاتها.
وتمثل الأسمدة النيتروجينية كالأمونيا واليوريا النسبة العظمى من الطاقة الإنتاجية لا سيما وأن مشاريع شركة التعدين العربية السعودية “معادن” لتطوير صناعة الأسمدة الفوسفاتية ستسهم في إضفاء التنوع على قاعدة منتجات صناعة الأسمدة بالمملكة.
وتوقع التقرير للمشاريع المقبلة كمشروع مدينة وعد الشمال التابع لمعادن وتبلغ كلفته سبعة مليارات دولار وستبدأ عملياته الإنتاجية بحلول نهاية 2016 الاستفادة من احتياطات المملكة الضخمة من مادة الفوسفات لإنتاج ما يصل إلى 2.3 مليون طن من أسمدة ثنائي فوسفات الأمونيوم دي إيه بي.
ومن المقرر أن يصدر الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات جيبكا تقرير مؤشرات قطاع الأسمدة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي لـ 2013 في مؤتمره السنوي الخامس للأسمدة الذي سيعقد بدبي في 16 سبتمبر المقبل ولمدة ثلاثة أيام.
ويشكل المؤتمر السنوي الخامس للأسمدة منصة مثالية لمناقشة المتغيرات والتطورات في الأسواق العالمية ويقدم تحليلات مفصلة حول حجم الطلب والعرض في أبرز الأسواق الرئيسة والتعريف بآخر تقنيات القطاع بالإضافة إلى استعراض مشاريع منطقة الخليج وغيرها.