عالم جمعية جون بيرتش
الخميس، ٢٤ يوليو ٢٠١٤بالنسبة لأعضاء جمعية جون بيرتش المثيرة للجدل، كشفت الحرب الباردة بوضوح صارخ ولاء وعدم ولاء الكثير من الأمريكيين المهمين، بما في ذلك إيزنهاور، وجون كندي، وإيرل وارن.
تأسست الجمعية في 1958 كقوة للتيار المحافظ، وتبنت مواجهة أخطار الأعداء الداخليين والخارجيين، بما في ذلك الاتحاد السوفيتي، ومنظمو حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، ومسؤولون حكوميون كانوا يُعتبرون “ناعمين” على الشيوعية في كل من الحزبين الديومقراطي والجمهوري.
في كتاب “عالم جمعية جون بيرتش”، يكشف الكاتب دي جي مولي أساليب الجمعية بطريقة لم يفهمها أحد من قبل، بحيث يسمح للقارئ أن يربط بين أركان وأسس السياسة الأمريكية المعاصرة، بما في ذلك حزب الشاي.
هذه الأساليب شملت النشر المنظم لاتهامات وتلميحات، والصراعات السياسية داخل الحزب الجمهوري، وتنبؤات عديدة باقتراب فترات حاسمة ليس فيما يخص السياسة الداخلية الأمريكية، ولكن في الشؤون العالمية أيضا.
تراجع نفوذ الجمعية بشكل واضح بعد أن وصل ذروته في سبعينات القرن العشرين، لكنها ما تزال تمارس نشاطاتها حتى الآن.
الكتاب: عالم جمعية جون بيرتش: المؤامرة، الفكر المحافظ، والحرب الباردة.The World of the John Birch Society: Conspiracy, Conservatism, and the Cold War
الكاتب: دي جي مولوي D.J.Mulloy
الناشر: مطابع جامعة فاندربيلت، 2014