الأمم المتحدة: مخاطر تهدد وجود العراق
الخميس، ٢٤ يوليو ٢٠١٤
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية للتغلب على «الخطر على وجود» العراق الذي يواجه أزمة تهدد بتقسيمه على أسس طائفية وعرقية.
وقال بان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال زيارته لبغداد أمس، إن «العراق يواجه خطرا على وجوده، لكن يمكن التغلب عليه من خلال تشكيل حكومة وحدة».
وأضاف «يجب أن تكون حكومة تعطي شعورا لجميع العراقيين بأنهم ممثلون فيها».
إلى ذلك أعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري انتخاب فؤاد معصوم، مرشح التحالف الكردستاني، رئيسا للجمهورية.
وجاء فوز معصوم لحصوله على 211 صوتا من أصل 225 صوتا في عملية الانتخاب.
وأدى معصوم بعد إعلان فوزه القسم أمام أعضاء المجلس.
على الصعيد الأمني قال أحمد الشامي، المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام بالفلوجة إن 609 مدنيين قتلوا وأصيب 2063 آخرون بجروح منذ بداية العام الحالي بالمدينة الواقعة بمحافظة الأنبار.
وأضاف أن «مستشفى الفلوجة العام استقبل منذ بدء العمليات العسكرية على المدينة منذ بداية العام الحالي وحتى اليوم 609 قتلى من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال، و2062 جريحا نتيجة سقوط البراميل المتفجرة وقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ على منازلهم في المدينة».
وفي سياق متصل ذكرت مصادر من وزارة العدل ومسعفون أن هجوما بالقنابل والرصاص على حافلة تسبب في مقتل 52 سجينا وتسعة من رجال الشرطة في أحدث الهجمات التي يتعرض لها سجناء في العراق.
وذكرت المصادر أن الحافلة كانت تقل سجناء من قاعدة عسكرية في بلدة التاجي إلى العاصمة بغداد حين استهدفتها قنابل على الطريق.
وبعدها فتح المسلحون النار.
وفي يونيو الماضي قتل 69 سجينا أثناء نقلهم من بلدة بعيدة إلى سجن في بغداد قبل وصولهم إلى السجن.
من جانب آخر أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون العراق وإيران، بريت ماجورك أنه حذر بغداد قبل يومين من وقع الهجوم على الموصل من قبل تنظيم «الدولة الإسلامية» في العاشر من الشهر الماضي.
وأضاف في شهادته، التي أذاعتها قنوات أمريكية، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي بخصوص تعامل الولايات المتحدة مع «زحف الإرهاب في العراق»، أن بغداد قررت تجاهل التحذير وردت بأنها مسيطرة على الوضع.