العبكري: لا نخشى العروض الوهمية والنور لن يفرط في أبنائه
الأربعاء، ٢٣ يوليو ٢٠١٤
رفض نائب رئيس نادي النور حسين العبكري تسميته بالرئيس الحقيقي للنادي، مشيرا إلى أنه يعمل بمعية عشرة أعضاء تم توزيع العمل فيما بينهم وفق هيكل تنظيمي إداري مميز برئاسة حسن آل طلاق، مؤكدا أن من حق الشارع الرياضي أن يقول ما يحلو له ولكن الواقع مختلف تماما، مشيرا إلى أن الجمهور ورغبة أعضاء مجلس الإدارة وثقتهم في شخصه جعلته يشغل منصب نائب الرئيس على الرغم من انشغاله بالمشاريع الاستثمارية وبعض الظروف التي جعلته يتردد كثيرا في قبول العمل في النادي خلال السنوات الأربع المقبلة.
وكشف العبكري في حديثه لـ”مكة” عن الإلحاح الذي واجهه من أجل التواجد في مجلس الإدارة الجديد سواء كرئيس أو نائب رئيس وهو ما دعاه إلى طلب الاطلاع على كافة الملفات ومن ضمنها ملف المديونيات، قبل أن يعطي الموافقة النهائية.
وتحدث العبكري الذي كان داعما للنور منذ عام 2006م عن أبرز طموحاتهم في الفترة المقبلة، قائلا “أبرز طموحاتنا تحقيق الاستراتيجيات السبع التي وضعها مجلس الإدارة وجذب المجتمع للنادي وتنفيذ المنشأة الرياضية والمحافظة على المنجزات وعدم تسليم النادي للإدارة المقبلة بأقل مستوى مما كان عليه في عهد فترة الإدارة السابقة، بالإضافة إلى العمل على ملف الاستثمار المعد من مجلس الإدارة لتقليل الحاجة إلى الداعمين للنادي على المدى الطويل”.
وأضاف “يسعى مجلس الإدارة لتوفير مبلغ مليون وثلاثمائة ألف ريال في السنة الواحدة على أقل تقدير لجذب رؤوس الأموال سواء بفتح المشاريع الاستثمارية التي أرسلناها في خطاب للرئاسة العامة وننتظر الموافقة عليها أو غيرها، وبدأنا - كمجلس إدارة - الدعم المادي فعليا من خلال أول الاجتماعات الذي وفرنا فيه 230 ألف ريال، وهناك أرقام أكبر خلال الفترة المقبلة وسوف نعلن عنها في حينها”.
وطمأن العبكري جماهير النور بشأن عروض الإعارة واللاعبين الذين قدموا على نظام 28 سنة، وقال “لن نرضى بانتقال لاعبي النور سواء كانوا في الصف الأساسي أو البديل، إلا في حال وجود ظروف طارئة، ونحن كمجلس إدارة تناقشنا مع اللاعبين الذين قدموا على نظام 28 سنة وهم سلطان العبيدي، ومحمد السالم، وفتحي الخضيمي، وجاسم الحداد وفوجئنا من نظرتهم التي كانت مثالا للتضحية والتعاون الذي أبدوه لخدمة الفريق في الفترة المقبلة وهذا ما يحمّلنا مسؤولية أكبر خلال الفترة المقبلة”.
وعن العروض الوهمية التي قد تصل إلى اللاعبين لتعويضهم ماديا، قال “لا نخشى العروض الوهمية على الرغم من إمكانية حدوثها ونحن في غاية الشفافية في مثل هذه النقاط وأقرب مثال هو رفض اللاعب عبدالله حماد للانتقال على الرغم من وجود عرض من نادي الوحدة واتفقنا معه على التواجد دون التعرض إلى موضوع تعويضه، وفي هذا الصدد نؤكد أن النادي لن يقصر في تقديم العون للاعبيه في حال توفر الإمكانات والمادة دون الوعد بذلك”.