التعديات توقف العمل في كوبري جدة - مكة

تضاربت آراء جهات حكومية حيال أسباب تعثر استكمال جسر الصالحية على طريق بريمان مكة الجديد في وقت سحبت الشركة المشرفة عليه معداتها دون سابق إنذار وتركت الموقع، مخلفة وراءها حواجز اسمنتية وبلاستيكية تشكل خطرا على مستخدميه.
وأوضح رئيس المجلس البلدي عبدالملك الجنيدي أن المجلس رفع خطابات حيال الأمر إلى وزارة النقل والتي بدورها أرجعت سبب تعطل العمل في الموقع إلى تعديات يجري التنسيق لحلها، مضيفا أن مشكلة التعديات انطلقت شرارتها الأولى بعد ادعاء عدد من الأشخاص ملكية مواقع ضمن حدود المشروع وإحضار وثائق رسمية تؤكد دعواهم.
وأشار إلى أن عددا كبيرا من الملاك حصلوا على التعويض المادي نتيجة نزع الملكيات لصالح المشرع، لافتا إلى أن تأخر الإنجاز ناتج عن تأخير تقديرات أراض لمواطنين تأخروا في الرفع بالصكوك الرسمية أو تأخر استخراجها وذلك بحسب إفادة وزارة النقل.
من جهته أكد مدير فرع وزارة النقل بمنطقة مكة المكرمة المهندس محمد مدني أن كافة المشاريع في المنطقة تسير وفق المخطط لها، وغالبية الجسور الجديدة تقع ضمن مشروع قطار الحرمين الذي تتولاه إدارة مستقلة ضمن نطاق مهامها المناطق الممتدة في مسار القطار.
وذكر المدير العام لمشروع قطار الحرمين الدكتور بسام غلمان أن المشاريع التي تعمل فيها الائتلافات الخاصة بإنجاز المشروع تعمل كافة ولا يوجد جسر أو منطقة توقف العمل بها، مشيرا إلى أن إدارة المشروع تعمل حتى خلال رمضان ولم يتأثر العمل بالصوم.
وقال المهندس راشد الزهراني الذي يسلك الطريق يوميا «شيء محبط ما نراه من عمل في هذا الجسر المهم، فقد مضى أكثر من عام ولم ينته العمل فيه، أتمنى تدخل المسؤولين لحل الأزمة واستكمال المشروع، فتأخر التنفيذ تنتج عنه آثار سلبية لا يعرفها إلا سكان المناطق المستفيدة من المشروع».
يذكر أن المشروع من أهم وأبرز المشاريع المنتظرة والذي تجاوز العمل فيه أكثر من عام كامل حاليا وتناصفت مراحل التنفيذ فيه دون أن تدخل مرحلة الاكتمال وينتظر أن يحل مشكلة سير خانقة لدخول القادمين من مكة إلى مدينة جدة والمتجهين من جدة إلى المدينة المنورة الذين يستخدمون حاليا طريقا غير معبد في الاتجاه المعاكس إضافة إلى المستفيدين اليوميين منه من المحافظات القريبة من جدة ومكة في عسفان والجموم وهدى الشام.