إنشاء مركز مرجعي لمحاصرة كورونا بالمناطق
الثلاثاء، ١٠ فبراير ٢٠١٥تعمل وزارة الصحة على إنشاء مركز مرجعي للقيادة والتحكم في كل منطقة، يضم خبراء وأطباء متخصصين للتعامل مع فيروس كورونا، إذ أكد وكيل وزارة الصحة للصحة العامة، رئيس مركز القيادة والتحكم الدكتور عبدالعزيز بن سعيد، أنه لا يمكن الجزم بأنه سيتم القضاء على كورونا بشكل نهائي، ولكن سيتم العمل لاحتواء هذا الفيروس قدر الإمكان.
المجلس الاستشاري
أوضح ابن سعيد في مؤتمر صحفي عقدته الوزارة للحديث عن فيروس كورونا بالرياض أمس أن المجلس الاستشاري الخاص بكورونا لا يزال موجودا ولم تحدث فيه أي استقالات، وإنما حدثت الاستقالات من قبل بعض الموظفين في مركز القيادة والتحكم، وذلك بسبب نقل المركز من مدينة جدة للرياض، وعدم قدرتهم للانتقال للرياض لظروفهم العائلية، وأن أغلب أعضاء مركز القيادة والتحكم السابقين ما زالوا موجودين معهم.
وشدد على أهمية استمرار الوعي الصحي، خصوصا للعاملين في حظائر المواشي، وعدم التساهل والتهاون في تطبيق الاشتراطات الصحية بدقة عند التعامل مع الإبل لتجنب التعرض لأي فيروس من الإبل المصابة، والتي أصبحت مصدر خطورة لنقل العدوى، ومن الوسائط المهمة والأساسية لانتقال العدوى، وهذا ما أثبتته الدراسات التي أجريت في وقت سابق.
وقد تكون هناك وسائل أخرى لانتشار الفيروس ولكن لم تكتشف حتى الآن، والدراسات قائمة بهذا الخصوص.
طرق الوقاية
وطالب ابن سعيد أفراد المجتمع بتطبيق طرق الوقاية التي تجنبهم التعرض لأي فيروس مهما كانت درجة بساطته أو خطورته، وخص بالذكر من يعانون من أمراض مزمنة، والذين تتقبل أجهزتهم المناعية أي فيروس، بتجنب مخالطة الإبل، أو تناول الألبان غير المغلية أو المبسترة.
وعن الإدارة التي تم استحداثها بين وزارتي الداخلية والصحة للتصدي لفيروس كورونا، أكد ابن سعيد في رده على استفسارات «مكة» أن المركز يعد القناة التي من خلالها يتم التنسيق مع مقدمي الخدمات الصحية في الجهات الأخرى، والتواصل أيضا مع الجهات الحكومية الأخرى، مضيفا أن مركز القيادة والتحكم يعتمد على مكافحة فيروس كورونا، وأن من أعضاء هذا المركز وزارات الصحة، والزراعة، والدفاع، والداخلية، إضافة إلى وزارة التعليم التي ستكون موجودة فيه خلال الفترة المقبلة.
اكتشاف المرض
وأبان أن أكثر الحالات التي رصدت لمصابي كورونا منذ اكتشاف المرض عام 2012 كانت في 2014 ، وأن أكثر الحالات المصابة بكورونا ليست مرتبطة بالإبل، ولكن إن لم يكن هناك من الأساس حالات أولية مرتبطة بعدوى الإبل لما كان فيروس كورونا، ولذلك فإن بدايات انتشار الفيروس جاءت بعد أول حالة دخلت المستشفى، ومنها بدأ الفيروس عملية الانتشار والعدوى.
وذكر ابن سعيد أن قرار منح مكافأة الـ 500 ألف ريال لذوي المتوفين بسبب فيروس كورونا سيشمل أكثر من 150 ألف ممارس صحي من العاملين في القطاع الصحي الحكومي أو الخاص، سواء أكانوا سعوديين أم أجانب.
إيقاف المهرجانات
أكد نائب مدير إدارة الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة الدكتور إبراهيم قاسم أن أسباب إيقاف المهرجانات الحيوانية احترازية، تحسبا لانتقال أي عدوى قد تحدث خلال تلك المناسبات.
وأضاف أن وزارته تعمل للوصول لملاك الثروة الحيوانية، وإبلاغهم بالطرق السليمة للتعامل مع الحيوانات، سواء فيما يخص الأمراض الوبائية بصفة عامة أو مرض كورونا بصفة خاصة، من خلال عملية ملامسة هذه الحيوانات، أو من خلال عملية التخلص من الحيوانات النافقة.
وأشار إلى أن كثيرين من ملاك الثروة الحيوانية يتخلصون من حيواناتهم النافقة في المناطق العامة أو في الطرقات، وهذه من العادات سيئة جدا.
وأفاد أن وزارته لم تقتصر دراستها عن أسباب انتقال عدوى كورونا على الإبل فقط، بل لديها عدة دراسات تعمل على مجموعة من الحيوانات كالأبقار والأغنام والماعز والضأن وغيرها، وأن هناك دراسات كثيرة بهذا الشأن تقوم عليها الزراعة سيتم الإعلان عنها قريبا، لافتا إلى أن الزراعة تعمل على إعداد حملات إرشادية وورش عمل وزيارات ميدانية لملاك الثروة الحيوانية لتوعيتهم بالإجراءات السليمة للحد من انتشار هذه الأمراض.