تثاقف سعودي إماراتي بمهرجان نلتقي ونرتقي بأبها
الأربعاء، ٢٣ يوليو ٢٠١٤ستشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بفعاليات المهرجان السعودي الإماراتي" نلتقي ونرتقي"..ذلك ما أكده وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الشيخ نهيان بن مبارك، حيث أوضح أن دولة الإمارات ستوجد في مهرجان سعودي إماراتي تحت شعار "نلتقي ونرتقي" والذي سيقام بمركز الملك فهد الثقافي بعسير في مدينة أبها خلال الفترة من 1 إلى 8 أغسطس المقبل، وذلك بجناح كبير تشرف عليه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية بالثقافة والتراث والفنون بالإمارات.
روابط ثقافية
وبين آل نهيان أن برنامج فعاليات المهرجان يضم عدة ملتقيات متنوعة تشمل: ملتقى التراث، والملتقى الثقافي، والتصوير الضوئي، بالإضافة إلى الملتقى الاقتصادي، وملتقى الفن التشكيلي، إلى جانب أمسيات شعرية وأدبية متنوعة.
وأشار إلى أن جدول الفعاليات يشتمل على برامج ثقافية وأدبية وفنية متنوعة تعكس بجدارة مدى التطور الذي حققته الحركة الثقافية في كلٍّ من السعودية والإمارات، متمنيا أن يستمر هذا التواصل الثقافي بصورةٍ متجددة تساهم في إرساء العلاقات الثقافية وتوضح مدى اهتمام الدولتين بمثقفيهما وثقافتهما.
حوار إبداعي
وفي حديث عن قيمة وأهداف المهرجان وضح وزير الثقافة الإماراتي أن إقامة مهرجان سعودي إماراتي هي تعبيرٌ صادق عن اعتزاز البلدين الشقيقين بعمق ومتانة الأواصر والعلاقات الأخوية المتميزة بينهما، وذلك بفضل التوجيهات الحكيمة للقيادتين، وأضاف: المشاركة تعد مثالا يحتذى به في الحوار الثقافي والإبداعي بين شعبين تربط بينهما علاقات تاريخية، وتشهد تطورا مستمرا في جميع المجالات، انطلاقا من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما تجاه مختلف القضايا.
وأشار آل نهيان إلى أن المهرجان يهدف إلى تعزيز روابط التعاون بين الإمارات والسعودية في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية، وإثراء الفنون التشكيلية والشعبية وتبادل الخبرات الفنية والثقافية بين رواد الإبداع الثقافي والفني في البلدين، بالإضافة إلى مناقشة مجموعة من القضايا الاقتصادية والثقافية المشتركة وبحثها، والخروج بتوصيات لوضع حلول تهدف لمزيد من التطور والتنمية الشاملة، مؤكدا أن جميع قادة دول مجلس التعاون يولون المجال الثقافي اهتماما خاصا، إذ يحاولون الارتقاء به والتعامل بجدية مع خطط التنمية الثقافية الحديثة ومواكبة آخر التطورات في جميع المجالات، باعتبار الثقافة أهم الجسور التي تقرب المسافات وتخاطب عقول ووجدان الشعوب.
"المهرجان يأتي للتأكيد على ترابط وانسجام القيم والتقاليد والعادات بين الإمارات والسعودية من خلال أوجه التراث الخليجي الشعبي المشترك المتمثلة في الفنون الشعبية والحرف اليدوية، حيث تشارك الفرقة الوطنية للفنون الشعبية في دولة الإمارات وتقدم مجموعة من الفنون الإماراتية مثل: العيالة، والحربية، والليوا، والهبان، والانديما، وغيرها من الفنون الشعبية الإماراتية.
كما يشهد المهرجان مشاركة واسعة من أهم الفنانين التشكيليين والمصورين الفوتوجرافيين الذين يقدمون مجموعة من المحاضرات والندوات العلمية في مجال الفن التشكيلي والتصوير الفوتوجرافي، بجانب إقامة معرض فني".
نهيان بن مبارك