الغموض يكتنف مآلات الأزمة في أوكرانيا

دعا الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش إلى دورة استثنائية للبرلمان الذي قال رئيسه إنه سيبحث في استقالة الحكومة التي تطالب بها المعارضة التي كانت هددت بهجوم في حال لم يقدم تنازلات قبل أن تعلن هدنة حتى انتهاء المفاوضات
وقالت الرئاسة في بيان إن يانوكوفيتش استقبل رئيس البرلمان فولوديمير ريباك وطلب منه دعوة النواب إلى الاجتماع بهدف التوصل إلى «حل سريع» للأزمة وليقر البرلمان نتائج المفاوضات المقررة مع المعارضة
ورد ريباك بأن الدورة ستعقد مطلع الأسبوع المقبل وسيناقش البرلمان خلالها «استقالة الحكومة» والقوانين التي أقرت مؤخرا وتثير جدلا كبيرا
وقبيل ذلك، دعا المعارض فيتالي كليتشكو إلى هدنة بين الشرطة والمتظاهرين
وتحدث إلى ممثلي الشرطة الذين وعدوه بعدم إطلاق قنابل صوتية أو غازات مسيلة للدموع
وكان ارسيني ياتسينيوك زعيم حزب المعارضة المسجونة يوليا تيموشينكو قد ذكر «هناك حلان هما وقف سفك الدماء وإبقاء كل الموجودين في ساحة الاستقلال على قيد الحياة»
وأضاف أمام عشرات آلاف الأشخاص «في حال لم يتم اعتماد هذا الخيار أقول شخصيا إنني لن أعيش في العار
سنمضي جميعا قدما حتى إذا كانت النتيجة رصاصة في الرأس»
وبقي عشرات المتظاهرين متحصنين وراء حواجز الإطارات المشتعلة التي شكلت سحابة من الدخان الأسود زاد ارتفاعها عن 10 أمتار
وكان المحتجون يلقون بين الحين والآخر الزجاجات الحارقة التي خزنوا كميات منها
وردت الشرطة بإلقاء القنابل الصوتية
وكانت المواجهة بين الجانبين رغم التوتر الشديد، هادئة مقارنة مع الصدامات التي وقعت في الأيام الماضية ودانتها الدول الغربية بشدة
وحذر الاتحاد الأوروبي من «خطوات محتملة وعواقب» لأوكرانيا
من جهتها، أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن فرض عقوبات على أوكرانيا «ليس مطروحا»، لكنها دعت إلى «حماية حياة» المتظاهرين