مكتبة الإسكندرية تبحث في الآثار الغارقة
الاثنين، ٣١ أكتوبر ٢٠١٦
بدأ أمس مؤتمر الإسكندرية الدولي للآثار البحرية والغارقة بمشاركة نحو 25 عالما وأثريا من مصر وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وبولندا واليابان وروسيا واليونان والولايات المتحدة.
والمؤتمر الذي تستضيفه مكتبة الإسكندرية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة في مصر يتناول البحث عن الآثار الغارقة وعن الموانئ البحرية والسفن الأثرية القديمة.
وقال مدير مكتبة الإسكندرية إسماعيل سراج الدين في كلمته بالافتتاح إن المؤتمر «يمثل إعادة إحياء لجزء كبير من حضارتنا المصرية التي دفنت تحت مياه البحر المتوسط»، مدللا على ذلك بوجود تمثال بطليموس الثاني أمام مكتبة الإسكندرية، والذي كان قد انتشل من مياه البحر.
والمؤتمر الذي تستضيفه مكتبة الإسكندرية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة في مصر يتناول البحث عن الآثار الغارقة وعن الموانئ البحرية والسفن الأثرية القديمة.
وقال مدير مكتبة الإسكندرية إسماعيل سراج الدين في كلمته بالافتتاح إن المؤتمر «يمثل إعادة إحياء لجزء كبير من حضارتنا المصرية التي دفنت تحت مياه البحر المتوسط»، مدللا على ذلك بوجود تمثال بطليموس الثاني أمام مكتبة الإسكندرية، والذي كان قد انتشل من مياه البحر.