الرقابة تحول العربات المخالفة إلى وسائل نقل بمركزية الحرم
الثلاثاء، ٢٢ يوليو ٢٠١٤
ابتدع عاملون مخالفون بدفع العربات طريقة جديدة للهرب من الرقابة بنقل المعتمرين وإيصالهم إلى الفنادق بمركزية الحرم بعد أن ضيق عليهم المراقبون بإدارة العربات في المسجد الحرام الخناق بمنعهم من العمل لعدم حصولهم على تصاريح تخولهم دفع المعتمرين بالطواف والمسعى.
وبات دافعو تلك العربات يتنافسون على نقل المعتمرين وقاصدي الحرم أسوة بسيارات النقل المخالفة «الكدادة» بعد أن شددت عليهم الجهات المهنية المراقبة، وباتباع طريقة جديدة للتحايل على الأنظمة وكسب مبالغ مالية من خلال إيصال ساكني الفنادق المجاورة للحرم لا سيما أن هناك من تضطرهم الظروف الصحية وتقدم السن إلى القبول بأي عرض يجنبهم مشقة السير على الأقدام أثناء خروجهم من المسجد الحرام في الطريق إلى سكنهم، وتأتي هذه الطريقة لمخالفي العربات بعد عجزهم عن الحصول على تصاريح لعدم استيفاء الشروط المحددة للتصريح.
ويواجه هؤلاء المخالفون رقابة صارمة من قبل قوة أمن الحرم وإدارة العربات، إذ إن القوانين والتوجيهات واضحة، وفي هذا الصدد، يؤكد أحد منسوبي إدارة العربات محمد المالكي أنه يتم سحب العربات المخالفة لنظام التصاريح، وحتى إن كان بها معتمر، إذ يتم تسليمه لأحد الموظفين بالإدارة ممن لديهم تصريح ليواصل أداء مناسك العمرة.
ولذلك اتبع المخالفون طريقة جديدة للتكسب بنقل المعتمرين والزوار من المنطقة المركزية للفنادق، وتحد كثافة الزحام بعد الفراغ من الصلوات وصلاة التراويح خاصة، من ضبطهم فأصبحت العربية وسيلة نقل سريعة بنفس الوقت لعدم تقيدها بأنظمة المرور.
وقال أحد دافعي العربات المخالفة رزق الله الفهمي إنه يعاني كثيرا من صرامة الأنظمة والقوانين الجديدة للعربات فقد تم سحب عربته أكثر من مرة غير أنه اتجه أخيرا لنقل المعتمرين وإيصالهم للفنادق، مشيرا إلى أن الأجرة منخفضة مقارنة بالطواف والسعي، إلا أنها الطريقة الوحيدة للتكسب بالنسبة له خلال موسم رمضان لعدم حصوله على التصريح.
وحددت إدارة العربات الأسعار الخاصة بالطواف والسعي بـ200ريال، وجاء هذا الإجراء في أعقاب مغالاة أصحاب العربات المخالفة بالسعر ليصل إلى 500 ريال.
ونبهت إدارة العربات إلى عدم الخضوع لممارسات سماسرة العربات والتوجه لمن لديهم تصاريح والذين يحملون بطاقات وتصاريح رسمية ويتميزون بالصديري الأخضر، وهناك أماكن محددة لتجمعهم بجسر أجياد وبالدور الأول والأرضي للمسعى.