الثياب القطنية الأكثر طلبا والسويسرية للصفوة
الأحد، ٢٠ يوليو ٢٠١٤
يتسابق 791 محل خياطة بالمدينة المنورة لجني أرباحهم السنوية مع قرب موسم عيد الفطر المبارك، ويظل السباق محموما بين تلك المحلات لكسب رضاء العميل، فيما يرفض البعض استقبال عملاء بعد الأيام العشرة الأوائل من رمضان، وكذلك يرفضون استقبال الأقمشة من خارج المحل، في حين تتسيد الأقمشة القطنية الطلبيات ويبقى السويسري للصفوة.
ويقول عابد الذي يعمل بمشغل العمر بالمدينة: كثرة محلات الخياطة في المدينة أمر في صالح المستهلك في المقام الأول، ولكن تظل الخدمات التي يقدمها المحل لزبائنه هي الفيصل في المنافسة بينها.
وبين عابد أن العميل يبحث عن قماش مميز وبسعر منخفض وهي معادلة ربما لا تصب في مصلحة العميل، لأن الأقمشة الرديئة تسبب سمعة سيئة للمحل، وأغلب المحلات ذات السمعة الجيدة لا توفر تلك النوعية من الأقمشة.
وأشار عابد إلى أن موضة العام هي العودة للماضي واللون الأصفر، وكذلك الأقمشة الملونة الخفيفة التي تمتص حرارة الشمس، فيما يبقى الأطفال على الموديلات المشغولة التي تناسب أعمارهم.
وقال عبدالله الذي يعمل في محل آخر لتفصيل الثياب الرجالية، إن الأسعار مرتفعة هذا العام ولكن بنسبة بسيطة وهذا الارتفاع في الأسعار يكون موسميا فقط وهذا شيء يحدث كل عام.
وبين عبدالله أن بعض العملاء يتهمون المحلات برفع الأسعار لكنها بريئة من تلك الزيادات، فالتجار والموزعون الكبار هم من رفعوا أسعار الأقمشة على محلات الخياطة، وكذلك الموزعون الآخرون الذين يبيعون أدوات الخياطة، وحتى الأيدي العاملة ارتفع سعرها عن العام الماضي بعد عملية التصحيح.
ويقول المواطن محمد الجهني إنه زار عديدا من محلات الخياطة ووجد الأسعار مرتفعة لكنها في متناول اليد وكل شخص يجد ما يبحث عنه وفقا للسعر، وما يحدد السعر هو القماش وصناعته.
وقال الجهني إنه دفع أكثر من ألف ريال لتفصيل خمسة ثياب له ولابنه وهو سعر مناسب حسب وجهة نظره لجودة تلك الأقمشة.
وقال المواطن عبدالله حمد: لدي 6 أبناء ويصعب علي تفصيل ثياب للجميع، وبالتالي لم يكن أمامي غير الملابس الجاهزة التي تفي بالغرض، وكثير منها تكون جودتها عالية وبسعر يناسب دخلي الشهري.
إلى ذلك قال على اليافعي وسالم محمد وعبدالله ثابت بائعو أقمشة رجالية، إن سوق الأقمشة شهد ارتفاعا بسيطا جدا في الأسعار، ولاحظنا انخفاض حجم المبيعات عن العام الماضي، وربما كانت مباريات كأس العالم هي السبب.
وبين العاملون بسوق الأقمشة أن القطنيات تسيدت السوق وهي الأكثر طلبا من قبل العملاء، مشيرين إلى أن الأسعار في متناول الجميع لأغلب الأقمشة الهندية واليابانية لكن القماش السويسري له طلب خاص من أعيان المجتمع ورجال الأعمال لأن سعره عال جدا.