علاج واعد ومكلف للإيدز والكبد سي
الأحد، ٢٠ يوليو ٢٠١٤
أعطى علاج جديد لالتهاب الكبد سي نتائج أولية مشجعة على مرضى مصابين في الوقت عينه بفيروس «ايتش اي في» المسبب للإيدز، إلا أن سعره يبقى باهظا جدا، بحسب ما أظهرت دراسة نشرت في الولايات المتحدة.
وقد حصل هؤلاء المرضى على عقار «سوفوسبوفير» من إنتاج الشركة الأمريكية «جيلياد ساينسنز» الذي تعود الموافقة على طرحه في الأسواق الأمريكية إلى العام 2013 لكنه كان مثار جدل بسبب سعره المرتفع جدا - حوالى ألف دولار للحبة الواحدة- ، فضلا عن عقار معروف آخر هو «ريبارفيرين».
وقد تابعت الدراسة التي نشرت في «جورنال أوف ذي أميركان مديكال اسوسييشن» 223 شخصا عولجوا على مدى 12 أسبوعا أو 24 أسبوعا، هؤلاء أي نسبة تراوحت بين 67% و94% وفقا لنوع التهاب الكبد سي الذي يعانون منه أو في حال عولجوا من هذا المرض من قبل أم لا، سجلوا اختفاء للمرض الذي لم يعد للظهور بعد 12 أسبوعا، تلاه وقف العلاج.
وسمحت الإجراءات التي اعتمدها العلماء بالقول إن المرضى شفوا سريريا من التهاب الكبد سي وهو مرض خطر يصيب الكبد وغالبا ما يصبح مزمنا، وتوقفت الدراسة بعد 12 أسبوعا على انتهاء العلاج، ولا تعرف تاليا التفاعلات بعد هذه المهلة.
ويعاني نحو سبعة ملايين شخص عبر العالم في الوقت عينه من فيروس «اتش اي في» والتهاب الكبد سي ، بحسب الدراسة، ومعالجة هاتين الإصابتين بالتلازم أمر صعب، لأن المرضى بحاجة إلى تناول عقار انرتفيرون لمكافحة التهاب الكبد سي وهو أمر له مضاعفات مع مضادات الفيروسات القهقرية التي توصف لمعالجة فيروس الإيدز.
وفي إطار الدراسة الراهنة اضطر سبعة أشخاص من أصل 223 إلى وقف العلاج بسبب تأثيرات جانبية سلبية ولا سيما التعب والأرق وأوجاع الرأس والغثيان، ويقر الباحثون أن هذه الدراسة لم تكن الأكثر تعمقا في الموضوع، إذ لم تتم مقارنة مجموعة من المرضى مع مجموعة أخرى تخضع لعلاج آخر أو لعلاج وهمي، إلا أن المرضى الخاضعين للدراسة أظهروا «نسبة تجاوب فيروسي كبيرة جدا ومتواصلة بعد 12 أسبوعاعلى وقف العلاج» بحسب ما أكد القائمون على هذه الأعمال بقيادة مارك سولكوفسكي من جامعة جونز-هوبكينز.