الأمراض الوراثية بدول التعاون تفوق المعدل العالمي
الأحد، ٢٠ يوليو ٢٠١٤
أكد استشاري طب الأطفال بالمركز الطبي الجامعي بمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، أستاذ طب الأطفال بجامعة الخليج العربي البروفيسور عبدالعزيز الأمين أن الأمراض النادرة مجتمعة تصيب طفلاً من كل 1500 طفل سنويا على المستوى العالمي، وغالباً ما تؤدي تلك الأمراض -وإن كانت نادرة- إلى مشاكل صحية جسيمة كضعف النمو، والتخلف العقلي إذا لم تعالج في الوقت الصحيح، ويصل الضرر في الحد الأقصى لوفاة الطفل الوليد.
وأوضح أن انتشار الأمراض الوراثية والاستقلابية في البحرين، ودول مجلس التعاون الخليجي في النطاق الأعم، يفوق المعدل العالمي، وعزت دراسات السبب إلى كثرة الزواج بين الأقارب، وهو ما يدعو إلى ضرورة تطبيق برنامج الفحص المبكر لحديثي الولادة لوقاية الأطفال المرضى من المضاعفات التي تتدرج من متوسطة لبالغة الخطورة، قد تودي بحياة الطفل.
وأشار البروفيسور الأمين إلى أن متوسط عدد المواليد في البحرين بلغ وفق أحدث الإحصاءات نحو 20 ألف مولود سنوياً، وإن الكشف المبكر عن الأمراض النادرة والخطيرة لدى حديثي الولادة يعطيهم أفضل فرصة للعيش بصحة سليمة، ويحقق فائدة اقتصادية للأسرة والحكومات من خلال تقليل تكلفة علاج المرض ومضاعفاته حال تأخر التشخيص، داعيا الآباء والأمهات إلى سؤال طبيب الصحة العامة أو طبيب التوليد أو الأطفال عن الأمراض التي يستطيع التحري عنها، وطلب إجراء الفحص الشامل لها.
وأضاف «إن وقاية الأطفال من الإصابة بالأمراض الوراثية و الاستقلابية، تكون من خلال المختبرات الجينية التي تعمل على فحص الـ DNA للراغبين في الإنجاب.