حكماء المسلمين ينطلق بتعزيز السلم
الأحد، ٢٠ يوليو ٢٠١٤
أطلق أمس الأول بأبوظبي، في اجتماع ضم عددا من كبار علماء الدين في العالم الإسلامي، مجلس حكماء المسلمين، وهو أول هيئة دولية مستقلة تهدف إلى تعزيز السلم في العالم الإسلامي يترأسها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ورئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة عبدالله بن بيه.
وأوضح المجتمعون في بيان التأسيس أن جسد الأمة الإسلامية لم يعد يتحمل حالة الاقتتال وحدة الاحتراب بين مكونات المجتمعات المسلمة، مشيرين إلى أن غاياتهم هي نفسها غايات ومقاصد الشارع التي تتمثل في حفظ الدين والأنفس والدماء وأن ما يعطيه السلم أكثر مما تحققه الحروب».
كما أكدوا على ضرورة الامتثال إلى نصوص الشرع الداعية إلى إقرار السلم وتأصيل مفهوم السلم وشن الحرب على الحرب وتثبيت منظومة السلم فقها وقيما ومفاهيم وقواعد وثقافة، داعين إلى تلمس الطريق إلى السلم باقتناع ذاتي من أبناء الأمة الإسلامية ومبادرة جدية ومسؤولة من نخبها وحكمائها وعقلائها للم شتات الأمة وترسيخ قيم التعايش المشترك والسعيد وإعادة ترتيب البيت الإسلامي، إضافة إلى التجرد من أي عوامل ذاتية تجعل أعضاء المجلس طرفا في أي صراع سياسي أو ديني أو عرقي.
وعن خطاب العنف شدد العلماء على ضرورة تقوية مناعة الأمة وخاصة شبابها ضد ه وضد الكراهية وتصحيح وتنقيح المفاهيم الشرعية وتنقيتها مما علق بها من شوائب انحرفت بها عن مقاصدها النبيلة، إلى جانب استعادة الوضع الاعتباري لمرجعية العلماء وتأثيرها المشرف في تاريخ الأمة الإسلامية وإحياء الوازع الديني والتربوي في جسد الأمة ومكوناتها وإيقاف لعبة التدمير.