داعيات لتثقيف معتمرات الحرم المكي

المرأة المكية كانت حاضرة منذ عدة سنوات في الدعوة إلى الإسلام ونشر الثقافة الإسلامية، حيث يأتي إليها المسلمون من شتى أنحاء العالم للاستفادة من المحاضرات والدروس الدينية وحلقات الذكر التي تقام داخل المسجد الحرام بغية الأجر وكسب الثواب.
واليوم تعود المرأة محاضرة ومعلمة داخل الحرم المكي، بعد أن قررت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين إعادتها تأكيدا منها على أهمية دورها في إعطاء دروس تاريخية للمرأة، خاصة إذا كانت حاجة أو معتمرة لتفسير كثير من الأمور والمواقف المتعددة التي تقوم بها المعتمرات والحاجات.
وأشارت إحدى الداعيات – فضلت عدم ذكر اسمها- إلى أن الدعوة منذ أن ظهرت في عهد النبوة كان للنساء نصيب منها ومن إبلاغ دين الإسلام، وأن الدعوة في هذه الأيام داخل أوساط النساء أشد حاجة لما نسمع من كثير من المغلظين الذين يروجون لبعض الأفكار التي تسيء إلى المرأة المسلمة ولا تصلح لها.
وأثناء إلقائها محاضرة دينية عن «الكبائر» في المسجد الحرام، قالت إنه يتم عمل جولات ميدانية يوميا لرصد جميع ما نراه من معاملات وأفعال يقع بها حجاج بيت الله الحرام، والتي قد تكون في نظرهم صحيحة وهي تسيء لهم، بالإضافة إلى تبرج بعض الحاجات من الدول الفارسية والتركية ودول الخليج لاعتقادهن أن ذهابهن إلى المسجد الحرام، يجب أن يكون بكامل زينتهن وتبرجهن، فنحاول أن نقيم محاضرات للتوعية والنصح ولتعم الفائدة على الجميع.