الإعلام الجديد يعطل نساء بريطانيا عن الإنجاب

قال خبراء إن انخفاضا حادا سجل في عدد حالات الحمل عند النساء البريطانيات اللواتي أعمارهن في العشرينات.
إذ إن عدد الولادات التي سجلت لأمهات دون سن الثلاثين في إنجلترا وويلز تراجع إلى نحو 30 ألف ولادة خلال 2012 بعد أن وصل إلى 45 ألف ولادة جديدة في 2006.
وأعاد الخبراء سبب تناقص أعداد الولادات الجديدة إلى قضاء الشباب الكثير من وقتهم في متابعة «فيس بوك» وغيره من مواقع ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي مع تنامي عدم الرغبة بالزواج أو الإنجاب.
وأظهرت الأرقام، من مكتب الإحصاءات الوطنية في بريطانيا أيضا أن متوسط عمر «الأمهات الشابات» قد ارتفع إلى 30 سنة بعد أن كان في حدود 29 سنة العام الماضي، وهو أعلى سن للأمومة منذ 1938.
ويقول الخبراء إن تراجع أعداد الولادات عند النساء الشابات غير ناتج عن الانشغال في العمل، أو استخدام موانع الحمل التقليدية أو الرغبة في الحد من النسل، بل قضاء الوقت الأطول في متابعة مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد.
ويقول محللون إن واحدا من أكبر التغييرات التي شهدتها العلاقات الإنسانية في السنوات الأخيرة هو هيمنة وسائل الإعلام الاجتماعي التي جعلت الشباب أقل تفكيرا أو انشغالا بالإنجاب.
وقال البروفيسور ديفيد باتون من جامعة نوتنغهام معلقا على الأرقام الجديدة: «من الصعب أن ننكر أن تطبيقات الشبكات الاجتماعية قد غيرت طريقة حياة الشباب واهتماماتهم وجعلتهم أقل اهتماما بإنجاب الأطفال وتكوين أسر في سن مبكرة».