علاقة التلقي
الجمعة، ٢٤ يناير ٢٠١٤
لا أجيد كتابة المقدمات دائما، ولا أتقن فنونها وصيغها، فأنا امرأة تقدمية بامتياز، أنطق قولي على نحو تلقائي، أحب أن أكون كذلك، لن أتغير وإن غُيِّرت، أثير الجدل باستمرار ولا أتوقف عن الشغب والمشاكسة والنظر إلى الكون بعين الحرية وأكسجين الواقع، لا يمكنني النوم إذا أغضبت أحدا
فلسفة ما يحيط بي وتحليله؛ متعة قائمة بالنسبة لي، أشيعها فيّ ولا أرغم أحدا على الأخذ بها أو قبولها حتى
تكبر فيّ محبة أن أكون أنا ولا أكون الآخرين، احترم الاستقلالية وأنادي بها إلى أبعد الحدود
ففي عالمنا الافتراضي يجدر بنا أن نتحول إلى كائنات الكترونية تجيد القفز بين الأيقونات شرقها وشمالها وغربها وجنوبها دون حدود أو حصر ولا مرجعية إلا لمؤشرات البحث
تجدونني ههنا أكتب لكم مرة عن الوجود ومرة عنكم أو عني، وربما كتبت في اتجاهات مختلفة اجتماعية إنسانية محلية متنوعة، إلا أن ما سأكتبه يصب في مجمله بما له علاقة بالقراءة والتلقي
فأرجو أن نتشارك في تبادل المنافع والذكريات والأوقات الإنسانية على قدر من المتعة والتفهم والجدل والحوار المتبادل
أسعى إلى مشاركتي في أدق تفاصيل الكتابة الإنسانية، والرؤى تزيد من سقف الوعي لدي ككاتبة ولدى الرأي العام الذي هو عصب الكتابة أينما كانت
لذلك فالكتابة التي تبدأ بقارئها تؤكد محبتها الكبيرة له وحرصها على التقرب منه وتحسس أفكاره وميوله وتسعى للتعبير عنه بملء الروح