إذا صح

أن أندية الهلال والنصر والاتحاد وقعت وستوقع عقود رعاية عديدة لأنديتها وبمبالغ مالية طائلة ستسهم في إنعاش خزائنها مما ينعكس على أداء فرقها لكرة القدم وألعاب أنديتها الأخرى، فإنها بذلك تضع إدارة النادي الأهلي في موقف حرج أمام جماهيرها وهي التي لم تحرك ساكنا في هذا الملف المهم والضروري.