مرور مكة يشدد قبضته على الدراجات النارية

كاد قائد دراجة نارية يرتدي زيا رسميا أن يتسبب في كارثة مرورية عندما تعمد قطع إشارة ميدان الشهداء بحي الزاهر، متسببا في إرباك حركة السير.
وقال شهود عيان لـ"مكة" إن قائد الدراجة لم يحترم القوانين ولا زيه الرسمي، بل كان من المفترض أن يمثل قدوة للشباب من قائدي الدراجات النارية، وإن فعلته ترسل إشارات سالبة للسلوك على الطريق.
يأتي ذلك في وقت أقرت فيه إدارة مرور العاصمة المقدسة على لسان ناطقها الإعلامي النقيب دكتور علي الزهراني في تصريح لـ"مكة"، بمخاطر الدراجات النارية، من خلال تجمعها بالميادين والأحياء، وتعمد سائقيها إغلاق الطرق لتنفيذ مظاهر الاستعراض بحركات وصفها بالخطرة والمميتة لهم ولغيرهم من سالكي الطريق.
وأشار الزهراني إلى استمرار حملات ضبط الدراجات المخالفة، إذ أوقعت الحملات بعدد 18 دراجة نارية، منوها إلى أن الحملة بدأت بعد ملاحظة انتشار ظاهرة الدراجات النارية في منطقة ملقيه، وتحولت إلى خطر حقيقي، مؤكدا استمرار الحملات حتى القضاء على الظاهرة، ومنع تجمهر قائديها على الطرقات.
وتابع الناطق الإعلامي بإدارة مرور مكة المكرمة أنه وبناء على توجيهات مدير الإدارة العامة للمرور، وبمتابعة من قبل مدير إدارة مرور العاصمه المقدسة فإن الحملات التوعوية ستستمر على مدار العام، بالتنسيق مع الجهات الأخرى، من بينها إدارة التعليم، من خلال تنفيذ المحاضرات التوعوية وأسابيع المرور.
بدورهم، طالب عدد من المارة الجهات المختصة بتكثيف الحملات والرفع من معدل نشر البرامج التوعوية بين أطياف المجتمع على مختلف أعمارهم السنية، وأن تكون هناك أنظمة عقابية رادعة عوضا عن الاكتفاء بغرامة مالية لا تتجاوز 150 ريالا مع مصادرة الدراجة النارية، بل طالبوا بأن تحسب مدة زمنية كفترة إيقاف للمخالف لردعه حتى لا يعود لفعلته.