عكس القاعدة

يهتم الجميع بالمهاجمين لأنهم هدافو الفريق.
تسلط عليهم الأضواء.
يقلق محبوهم عند احتمال غيابهم عن أي لقاء مهم.
ولا غرابة في ذلك، فلا تحلو متابعة كرة القدم إلا بتسجيل الأهداف،
على سبيل المثال سعيد غراب وماجدعبدالله وسامي الجابر وسعيدالعويران والقائمة تطول.
ولكن ظهر لاعبون في المراكز الخلفية كسروا هذه القاعدة وحظوا بالنجومية ومحبة واهتمام المتابعين باختلاف ميولهم، ففي حراسة المرمى قد يكون عبدالله ومحمد الدعيع وسالم مروان الأبرز
وحيد جوهر وصمدو وصالح النعيمة وسميرعبدالشكور وأحمد جميل والخليوي رحمه الله تخلدهم جماهير أنديتهم ليومنا هذا، يبقى الظهير الطائر محمدعبدالجواد ظاهرة هذا المركز والذي خلق منه اهتمام المتابعين لمن بعده.
مركز(المحور) الوسط المدافع يظل الكابتن يحيى عامر وخميس العويران وطلال الجبرين وفؤاد أنور من تميزوا في هذا المركز.
أخيرا..خالدالرويحي (رحمه الله) لولا الموت لربما كان نجما تتغنى به الأجيال سنوات
طويلة.