الاتفاق سرح أكثر من نصف الفريق واستعاد بشير

لا يزال الفريق الاتفاقي يعيش أوضاعا متأزمة وهو يستعد لخوض منافسات دوري ركاء بعد 37 عاما قضاها بين دوري الكبار نتيجة هبوطه الموسم الماضي، حيث عج النادي خلال الأيام الماضية بالعديد من المشاكل والاضطرابات ضمن حملة تسجيل العضويات التي شهدها النادي في الآونة الأخيرة في إطار المنافسة على الانتخابات القادمة لاختيار الرئيس القادم حيث تنحصر المنافسة بشكل واضح بين الثنائي الرئيس الحالي عبدالعزيز الدوسري وخالد الدبل الذي يحظى بدعم شرفي وجماهيري مكثف.

تغييرات وغربلة

حاولت الإدارة الاتفاقية بقيادة عبدالعزيز الدوسري إعادة وغربلة الفريق بعد هبوطه لدوري ركاء بدأت بإعادة تشكيل الجهاز الإداري للفريق وتعيين عبدالله بودلي مشرفا على الفريق ومحمد الدوسري مديراً، والاخير كانت له تجربة سابقة مع الفريق الأول كبديل لصالح خليفة وسلمان نمشان، كما جاء اختيار إدارة الدوسري للإسباني بينات كمدير فني بعد تجربته الناجحة مع الاتحاد وحصوله على بطولة كأس الملك الموسم قبل الماضي.

الاعتماد على الشباب

أنهت الإدارة عقود مجموعة كبيرة من اللاعبين السابقين بالفريق مثل (سلطان البرقان وماجد العمري ومحمد شريفي وتوفيق بو حيمد ومحمد الراشد وياسر القحطاني، إضافة لبيع عقد اللاعب حمد الحمد وإنهاء عقد المحترف السنغالي بابا وايغو) وصعدت عددا من لاعبي الفريق الأولمبي من أجل تنشيط دماء الفريق بأسماء شابة قادرة على المنافسة بدوري ركاء، الدوري الأصعب بعيون الكثير من المتابعين.

عودة بشير

جاء قرار الإدارة بإعادة نجم الفريق السابق صالح بشير الذي أنهت عقده الموسم الماضي وخاض تجربة مع فريق الخليج الصاعد حديثاً لدوري عبداللطيف جميل، حيث بررت إدارة الاتفاق هذه الخطوة بحاجة الفريق للاعب خبير يكون بجانب عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم مؤخراً خاصة بعد أن ساهم بشير في صعود الخليج لدوري الأضواء.

دعوة إماراتية

غادرت بعثة الفريق الاتفاقي إلى العاصمة الإماراتيه أبو ظبي بدعوة تلقتها من إدارة الوحدة الإماراتي رغم هبوط الفريق لدوري ركاء حيث سيقيم الفريق معسكرا مغلقا بنادي بني ياس الإماراتي وسيخوض الفريق دورة رباعية بمشاركة فرق الوحدة والقادسية الكويتي والرائد السعودي ستنطلق في الرابع والعشرين من شهر رمضان الحالي، إضافة لمباراة ودية سيخوضها أمام الوصل الإماراتي ضمن معسكره الخليجي.