الأب والأم يتعرضان لضغوط الأبناء بنفس القدر
الخميس، ١٧ يوليو ٢٠١٤
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن كلا من الرجال والنساء يعانون من الإجهاد بدرجات متفاوتة في تربيتهم لأبنائهم.
وأشارت الدراسة إلى أنه في حالة انفصال الزوجين وقيام أي منهما بتربية الأبناء بمفرده فإن درجة الصعوبة التي يواجهها تكون واحدة، وبالتالي فإن أيا من الطرفين يعاني من الإجهاد بنفس الدرجة، ويواجه الأبوان صعوبات أكبر إذا كان الأبناء في سن المراهقة.
وأشارت مجلة التايم إلى أن كلا من الإذاعة الوطنية الأمريكية العامة ومؤسسة روبرت وود جونسون وكلية هارفارد للصحة العامة تعاونت في إجراء استطلاع على 2505 أمريكيين بجميع أنحاء الدولة حول تجاربهم مع الإجهاد في الشهور الماضية، وأظهر الاستطلاع أن أكثر المجموعات إجهادا في تربية أبنائها من المراهقين الذين يعانون من مشاكل صحية، يليهم المصابون بالإعاقة ثم أصحاب الأمراض المزمنة، يليهم ذوو الدخل الأقل من 20000 دولار في السنة ثم الذين يواجهون مواقف خطرة بالعمل وأخيرا الأمهات والآباء المنفصلون، ووالدا المراهقين.
وأشارت الدراسة إلى أنه يبدو أن أسباب الإجهاد المرتبط بالتربية في ظل الانفصال واضحة للغاية كمحاولة التوفيق بين عدد من المسؤوليات التي تقع على عاتق الشخص بمفرده، خاصة إذا أضيفت إليها المشاكل المالية وهي العامل الثاني المسبب للإجهاد بعد كثرة المسؤوليات.