السمبوسك والشوربة والشاي وراء حروق رمضان
الخميس، ١٧ يوليو ٢٠١٤
أوضح استشاري جراحة التجميل في مستشفى الملك عبد العزيز بجدة الدكتور علي الدلجاوي أن هناك ثلاثة أنواع للحروق المتعلقة بشهر رمضان الكريم، أولها حروق الزيوت المستخدمة في قلي بعض الأطعمة كالسمبوسك، وثانيها حروق الشاي تبعا لبعض العادات في تناوله على سفرة أرضية، مما يسهل سكبه على أعضاء الجسم، وثالثها حروقات الشوربة، التي تسقط على الذي يجهزها أو يقع في إنائها».
وأبان أن درجات الحروق تنقسم إلى ثلاثة أقسام، الحروق السطحية، وتأتي في الدرجة الأولى، أما الدرجة الثانية فتتفرع لنوعين، سطحية وعميقة، بينما تحتل حروق جميع طبقات الجلد وصولا إلى العظم في بعض الأحيان الدرجة الثالثة، مشيرا إلى طريقة العلاج، والتي تتطلب فيها الدرجتان الأولى والثانية أنواعا محددة من المراهم والكريمات، على عكس الدرجة الثانية العميقة والدرجة الثالثة التي تستدعي غالبا زراعة الجلد».
ولفت الدلجاوي إلى أن الأطفال هم الأكثر عرضة للحروق الرمضانية، مضيفا «استقبلنا منذ غرة رمضان وحتى الآن في مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة ثماني حالات لحروق من الدرجة الثانية العميقة بسبب الزيوت المقلية والشاي والشوربة».