دكان المصورات يلقطات احترافية بنهج قديم

منزل عتيق ينتمي إلى عائلة البيوت القديمة في قلب المدينة التاريخية بجدة، يحتضن خمسة من المصورين السعوديين المحترفين الذين أرادوا مشاركة زوار مهرجان «رمضاننا كدا» بهجتهم، من خلال التقاط صورـ للراغبين ـ ذات طابع قديم يعيدهم بمخيلاتهم إلى الماضي الجداوي البسيط.
«دكان المصوراتي» اسم أطلقه المصور السعودي طارق العبدالله على المنزل الذي يضم فعاليات تصويرهم طيلة أيام المهرجان، إذ خصصوا لكل مصور مشارك منهم حجرة زينوها بأعماله الفوتوجرافية.
يقول طارق العبدالله لـ «مكة»: الهدف من الفكرة هو تحقيق شهرة أوسع للمصورين المشاركين، عن طريق تصوير الراغبين من الزوار مجانا ونشر صورهم بموافقتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن هذه الفعالية تسهم في تبادل الخبرات وتعلم الجديد بين المصورين.
وأوضح أن دكان المصوراتي يتيح للمصورين الهواة مرافقة المحترفين الموجودين في جولة لالتقاط مجموعة من الصور يتم ترشيح أفضلها ونشرها عبر موقع «انستقرام»، إلى جانب السماح للزوار بالتقاط صور شخصية لهم بأجهزتهم النقالة في أي ركن من أركان الدكان.
وأضاف: لكل مصور مشارك حجرة يعرض فيها أعماله بالطريقة التي يرغبها، شريطة أن تربط بين التصوير الحديث والقديم، إما من خلال اللقطات أو طرق عرض الأعمال.
ويحوي دكان المصوراتي أيضا غرفة لتحميض الصور تحاكي الطرق القديمة في ذلك، حيث يخيم عليها الظلام إلا من ضوء أحمر خافت جدا يتميز بضعف تفاعله مع الورق كي لا يتسبب في احتراق الصورة، وإناءي ماء، أحدهما مخلوط بمادة إظهار الصورة والآخر بالمادة المثبتة للصور.
وعلى جدران غرفة التحميض علقت حبال غسيل يتم نشر الصور عليها بعد تغطيسها في إناءي الماء، وتثبيتها بمشابك الغسيل الخشبية القديمة، لتجسد طابعا قديما يحاكي مفردة الدكان ومسمى المهرجان بالكامل.