فنون الأحساء تبكي الطبيلي وتعرض التراث بفعاليتها الرمضانية
الخميس، ١٧ يوليو ٢٠١٤
أكد مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء علي الغوينم أن الجمعية حرصت على تنوع الفعاليات الثقافية في رمضان، وهي تخص الأسرة والطفل بكثير من مناشطها.
جاء ذلك مساء الثلاثاء أثناء افتتاح مدير مكتب رعاية الشباب بالأحساء يوسف الخميس الفعاليات الثقافية الرمضانية، التي تنظمها الجمعية بمقرها، وتستمر لمدة 3 أيام.
وبين الغوينم أن الحضور الكثيف للمهرجان كان ناتجا عن ثقة الجمهور فيما تقدمه الجمعية من برامج ثقافية وفكرية واجتماعية.
ضمت الفعالية عددا من الأركان منها ما ركز على إبراز الحياة التقليدية في البيت الأحسائي القديم، وعرض للأزياء القديمة، وركن للتصوير الضوئي، والرسم الحر للأطفال، ومسابقة تراثية.
فيما نظم المقهى الثقافي ندوة عن الأديب علي الطبيلي، تحدث فيها مبارك بوبشيت، وسمير الضامر،وقال بوبشيت، عرفت الطبيلي قبل أن أعرف النظارة والأسبرين، ثم تحدث عن ذكرياته معه بشكل حزين ومؤثر، شد فيه القلوب قبل الأسماع، وكان بوبشيت متأثرا، ويغالب الدمع في أسلوب أخذ فيه من الإنسانية والحميمية.
فيما اعتبر الدكتور سمير أن الطبيلي موسوعة ثقافية شملت أشعار حمد المغلوث، وأغاني عائشة المرطة، وقصائد الجواهري، وكان مثالا في الصبر على مجتمعه، ولم يعتزل الناس.