حي الزاهر بمكة يتأهب لذروة الزحام في العشر الأواخر

عاد الزحام ليشل حركة سكان حي الزاهر وعابريه، جراء الإقبال الكبير من المعتمرين من خارج وداخل العاصمة المقدسة على مواقف السيارات بالحي، خاصة في نهاية الأسبوع، فيما يتأهب السكان لذروة الزحام في العشر الأواخر من رمضان

u0645u0648u0642u0639 u062du062cu0632 u0633u064au0627u0631u0627u062a u0627u0644u0645u0639u062au0645u0631u064au0646 u0641u064a u062du064a u0627u0644u0632u0627u0647u0631 (u0623u062du0645u062f u062cu0627u0628u0631)

عاد الزحام ليشل حركة سكان حي الزاهر وعابريه، جراء الإقبال الكبير من المعتمرين من خارج وداخل العاصمة المقدسة على مواقف السيارات بالحي، خاصة في نهاية الأسبوع، فيما يتأهب السكان لذروة الزحام في العشر الأواخر من رمضان. ورغم ترحيب السكان بزوار بيت الله الحرام وخدمتهم، إلا أنهم يعتبرون وجود موقع حجز السيارات ضمن إطار الحي يعيق حركة المرور، وبالتالي إعاقة المارة وتأخيرهم عن قضاء أشغالهم، فيما يذهب آخرون إلى أن سيارات النقل العام التي تقل المعتمرين من موقف الزاهر، ووقوفها بجانب الخط، أحد مسببات تعثر الحركة المرورية، داعين إلى نقله لمكان بعيد عن موقعه الحالي. وأوضح أحد سكان مكة، ويدعى حمد سلمان، أن المار بموقف الزاهر عليه أن ينتظر مدة طويلة من أجل أن تتحرك السيارات التي أمامه، وهذا يعني تعطيل المصالح أو التأخر عنها في أحسن الأحوال. وأشار خالد الحمودي إلى أن سيارات النقل العام المتوقفة بجوار حجز الزاهر ساهمت وبشكل كبير في تفاقم زحمة السير، ذلك لكون الطريق ضيقا جدا ولا يتحمل أكثر من سيارتين، وبوقوف سيارات النقل العام فإن ذلك يعني ازدياد الحالة سوءا وتعطيل الحركة المرورية، وتأخر المعتمرين عن الذهاب إلى الحرم. وطالب فهد الحمود بضرورة إجراء دراسة على موقف الزاهر، واعتماد نقله من مكانه إلى مكان يبعد عن الطريق المؤدي إلى الحرم لضمان عدم تعطل مصالح الناس، والمساهمة في سلاسة الحركة المرورية، وعلل «لأن هنالك نقطة فرز في منتصف طريق الزاهر المؤدي للحرم، تعمل على تحويل مسار المعتمرين إلى مواقف السيارات بالزاهر، وهذه النقطة جعلت الطريق العام يزدحم بالسيارات، وبالتالي تعطيل الحركة المرورية». في المقابل، أوضح الناطق الإعلامي بمرور العاصمة المقدسة النقيب الدكتور علي الزهراني أن إدارة مرور العاصمة المقدسة سخرت جميع الإمكانات - بمشاركة الأمانة - لإيجاد مواقف داخلية تخدم أهل مكة، من ضمنها موقف الزاهر الذي يشهد كثافة في أعداد المركبات، وخاصة فترة إجازة الأسبوع والعشر الأواخر من رمضان، حيث يوجد به نقل عام يتم من خلاله نقل المعتمرين عن طريق جبل الكعبة إلى الحرم. وزاد «من ناحية أخرى، تشهد العاصمة المقدسة الكثير من الإزالات ومشاريع التوسعة، ومتى ما توفرت مواقع مناسبة تتسع إلى أعداد كبيرة من السيارات فلن نتردد نحن في إدارة المرور بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى في الاستفادة منها لصالح أهالي مكة».